انتقل إلى المحتوى
انضم

لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي

بهاء الدين زهير
١لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتيوَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ
٢تَبِعتُ الَّذي يُرضيكَ في كُلِّ حالَةٍفَإِن كُنتَ لَم تُبصِرهُ فَاللَهُ يُبصِرُ
٣وَوَاللَهِ ما مِثلي مُحِبٌّ وَمُشفِقٌوَسَوفَ إِذا جَرَّبتَ غَيرِيَ تَذكُرُ
٤فَما شِئتَ مِن أَمرٍ فَسَمعاً وَطاعَةًفَما ثَمَّ إِلّا ما تُحِبُّ وَتُؤثِرُ
٥عَلَيَّ بِأَنّي لا أُخِلُّ بِخِدمَةٍوَأَبذُلُ مَجهودي وَأَنتَ المُخَيَّرُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42897