انتقل إلى المحتوى
انضم

يا أيها الغائب عن ناظري

بهاء الدين زهير
١يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِريغَيرُكَ في بالِيَ لا يَخطُرُ
٢أَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍوَمِثلُهُ عِندِيَ أَو أَكثَرُ
٣وَلي فُؤادٌ عَنكَ لا يَرعَويوَلي لِسانٌ عَنكَ لا يَفتُرُ
٤مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذييُذكَرُ أَو يُحمَدُ أَو يُشكَرُ
٥وَكُلَّما هَبَّت شَمالِيَّةٌأَسأَلُها عَنكَ وَأَستَخبِرُ
٦يا طيبَها ريحاً إِذا ما سَرَتوَطيبَ ما تَروي وَما تَذكُرُ
٧أَفهَمُ مِن طَيِّبِ أَنفاسِهاعِبارَةً عَنكَ هِيَ العَنبَرُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42899