انتقل إلى المحتوى
انضم

ياغادرين ألم يكن

بهاء الدين زهير
١ياغادِرينَ أَلَم يَكُنبَيني وَبَينَكُم عُهودُ
٢ظَهَرَت وَبانَت لي قَضِيَّتُكُم فَما هَذا الجُحودُ
٣وَحَلَفتُمُ ما خُنتُمُوَعَلى خِيانَتِكُم شُهودُ
٤يامَن تَبَدَّلَ في الهَوىيَهنيكَ صاحِبُكَ الجَديدُ
٥إِن كانَ أَعجَبَكَ الصدودُ كَذاكَ أَعجَبَني الصُدودُ
٦وَاِعلَم بِأَنّي لا أُريدُ إِذا رَأَيتُكَ لاتُريدُ
٧وَأَنا القَريبُ فَإِن تَغَيَّرَ صاحِبي فَأَنا البَعيدُ
٨يَومٌ أُخَلِّصُ فيهِ قَلبي مِنكَ ذاكَ اليَومُ عيدُ
٩وَعَساكَ تَطلُبُ أَن أَعودَ إِلى هَواكَ فَما أَعودُ
١٠وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّنيلي في الهَوى خُلُقٌ شَديدُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42940