انتقل إلى المحتوى
انضم

قالوا تعشقتها عمياء قلت لهم

بهاء الدين زهير
١قالوا تَعَشَّقتَها عَمياءَ قُلتُ لَهُمما شانَها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحا
٢بَل زادَ وَجدِيَ فيها أَنَّها أَبَداًلا تُبصِرُ الشَيبَ في فودي إِذا وَضَحا
٣إِن يَجرَحِ السَيفُ مَسلولاً فَلا عَجَبٌوَإِنَّما عَجَبي مِن مُغمَدٍ جَرَحا
٤كَأَنَّما هِيَ بُستانٌ خَلَوتُ بِهِوَنامَ ناظِرُهُ سَكرانَ قَد طَفَحا
٥تَفَتَّحَ الوَردُ فيهِ مِن كَمائِمِهِوَالنَرجِسُ الغَضُّ فيهِ بَعدُ ما اِنفَتَحا

الشرح

8 مواضع
  • قالوا تَعَشَّقتَها عَمياءَ قُلتُ لَهُمهنا كان الناس تسأله: أعشقتها وهي عمياء؟ فالشاعر قال لهم لم يقلل هذه من شأنها في نظري ولا حتى قليلًا.
  • ما شانَها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحاهنا كان الناس تسأله: أعشقتها وهي عمياء؟ فالشاعر قال لهم لم يقلل هذه من شأنها في نظري ولا حتى قليلًا.
  • بَل زادَ وَجدِيَ فيها أَنَّها أَبَداًالوَجْدُ: الحب.. وَجَدَ بِحَبِيبَتِهِ: أَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيدًا.
  • بَل زادَ وَجدِيَ فيها أَنَّها أَبَداًالفَوْدُ: مُعظم شعر الرأْس مما يلي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جانباه، والجمع أَفوادٌ. الوَجْدُ: الحب..وَجَدَ بِحَبِيبَتِهِ: أَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيدًا. يقول هنا أنَّها عمياء لم يقللها في عينه قط بل زاد عشقه لها لأنها لا تبصر الشيب في رأسه.. أي لن يحدث فرقًا معهاكبر سنه بمرور الزمن.
  • لا تُبصِرُ الشَيبَ في فودي إِذا وَضَحا"الفَوْدُ: مُعظم شعر الرأْس مما يلي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جانباه، والجمع أَفوادٌ.
  • لا تُبصِرُ الشَيبَ في فودي إِذا وَضَحاالفَوْدُ: مُعظم شعر الرأْس مما يلي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جانباه، والجمع أَفوادٌ. الوَجْدُ: الحب..وَجَدَ بِحَبِيبَتِهِ: أَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيدًا. يقول هنا أنَّها عمياء لم يقللها في عينه قط بل زاد عشقه لها لأنها لا تبصر الشيب في رأسه.. أي لن يحدث فرقًا معهاكبر سنه بمرور الزمن.
  • إِن يَجرَحِ السَيفُ مَسلولاً فَلا عَجَبٌيتكلم عن عينها ويقول أنَّهُ من الطبيعي أن يجرح السيف المسلول من غمده.. لكن العجب الحقيقي من سيفٍ في غمده ومع ذلك يجرح! (يقصد بالسيف المسلول العين المفتوحة، والسيف في الغمد أي العين المغلفة.
  • وَإِنَّما عَجَبي مِن مُغمَدٍ جَرَحايتكلم عن عينها ويقول أنَّهُ من الطبيعي أن يجرح السيف المسلول من غمده.. لكن العجب الحقيقي من سيفٍ في غمده ومع ذلك يجرح! (يقصد بالسيف المسلول العين المفتوحة، والسيف في الغمد أي العين المغلفة.

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42973