انتقل إلى المحتوى
انضم

يامعرضن متغضبا

بهاء الدين زهير
١يامُعرِضَن مُتَغَضِّباًحاشاكَ يا عَيني وَروحي
٢لَم تَدرِ مافَعَلَ البُكاءُ عَلَيكَ بِالجَفنِ القَريحِ
٣وَجَرَحتَ قَلبي بِالجَفاءِ فَآهٍ لِلقَلبِ الجَريحِ
٤قَبَّحتَ فِيَّ بِما فَعَلتَ وَلَستَ مِن أَهلِ القَبيحِ
٥إِن كُنتَ مِنّي مُستَريحاً لَستُ مِنكَ بِمُستَريحِ
٦فَمَتى أَفوزُ بِنَظرَةٍمِن وَجهِكَ الحَسَنِ المَليحِ
٧لَكَ في ضَميري ماعَلمتَ بِهِ مِنَ الوُدِّ الصَريحِ
٨وَكَذاكَ أَنتَ فَسَل ضَميرَكَ فَهُوَ يَشهَدُ بِالصَحيحِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42976