انتقل إلى المحتوى
انضم

عتب الحبيب ولم أجد

بهاء الدين زهير
١عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِدسَبَباً لِذاكَ العَتبِ حادِث
٢وَاليَومَ لي يَومانِ لَمأَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِث
٣فَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَتمِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِث
٤ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُمِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِث
٥وَيَلَذُّ لِيَ العَتبُ الَّذيصِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِث
٦عَتبُ الحَبيبِ أَلَذُّ مِننَغَمِ المثاني وَالمَثالِث
٧مَولايَ مِن سُكرِ الدَلالِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِث
٨وَنَكَثتَ عَهداً في الهَوىما خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِث
٩لَكَ لا أَشُكُّ قَضِيَّةٌأَنا سائِلٌ عَنها وَباحِث

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42985