انتقل إلى المحتوى
انضم

أتتني من سيدي رقعة

بهاء الدين زهير
١أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌفَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَرب
٢وَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماًكَأَنّي لَثَمتُ اللَمى وَالشَنَب
٣فَيا حَبَّذا غُرُّ أَبياتِهاوَما أودِعَت مِن فُنونِ الأَدَب
٤فَأَودَعتُها في صَميمِ الفُؤادِ وَلَم أَرضَ تَسطيرَها بِالذَهَب
٥فَيا أَيُّها السَيِّدُ الفاضِلُ الشَريفُ الفِعالِ المُنيفُ الحَسَب
٦رَقيتَ هِضابَ العُلى مُسرِعاًكَأَنَّكَ مُنحَدِرٌ مِن صَبَب
٧وَكُلُّ بَعيدٍ مِنَ المَكرُماتِكَأَنَّكَ تَأخُذُهُ مِن كَثَب
٨أَتَيتُكَ مُعتَرِفاً بِالقُصورِ وَأَينَ اللَآلي مِنَ المُخشَلَب
٩وَإِنّي مِنكَ لَفي خَجلَةٍلِأَنّي أُقَصِّرُ عَمّا وَجَب

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43014