انتقل إلى المحتوى
انضم

رسول الرضا أهلا وسهلا ومرحبا

بهاء الدين زهير
١رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباحَديثُكَ ما أَحلاهُ عِندي وَأَطيَبا
٢وَيا مُهدِياً مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُعَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
٣وَيا مُحسِناً قَد جاءَ مِن عِندِ مُحسِنٍوَيا طَيِّباً أَهدى مِنَ القَولِ طَيِّبا
٤لَقَد سَرَّني ما قَد سَمِعتُ مِنَ الرِضاوَقَد هَزَّني ذاكَ الحَديثُ وَأَطرَبا
٥وَبَشَّرتَ بِاليَومِ الَّذي فيهِ نَلتَقيأَلا إِنَّهُ يَومٌ يَكونُ لَهُ نَبا
٦فَعَرِّض إِذا ما جُزتَ بِالبانِ وَالحِمىوَإِيّاكَ أَن تَنسى فَتَذكُرَ زَينَبا
٧سَتَكفيكَ مِن ذاكَ المُسَمّى إِشارَةٌوَدَعهُ مَصوناً بِالجَمالِ مُحَجَّبا
٨أَشِر لي بِوَصفٍ واحِدٍ مِن صِفاتِهِتَكُن مِثلَ مَن سَمّى وَكَنّى وَلَقَّبا
٩وَزِدنِيَ مِن ذاكَ الحَديثِ لَعَلَّنيأُصَدِّقُ أَمراً كُنتُ فيهِ مُكَذِّبا
١٠سَأَكتُبُ مِمّا قَد جَرى في عِتابِناكِتاباً بِدَمعي لِلمُحِبّينَ مُذهَبا
١١عَجِبتُ لَطيفٍ زارَ بِاللَيلِ مَضجَعيوَعادَ وَلَم يَشفِ الفُؤادَ المُعَذَّبا
١٢فَأَوهَمَني أَمراً وَقُلتُ لَعَلَّهُرَأى حالَةً لَم يَرضَها فَتَجَنَّبا
١٣وَما صَدَّ عَن أَمرٍ مُريبٍ وَإِنَّمارَآني قَتيلاً في الدُجى فَتَهَيَّبا

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43022