انتقل إلى المحتوى
انضم

سواك الذي ودي لديه مضيع

بهاء الدين زهير
١سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌوَغَيرُكَ مَن سَعيِي إِلَيهِ مُخَيَّبُ
٢وَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا مَحَبَّةًوَإِنِّيَ في أَهلِ الفَضيلَةِ أَرغَبُ
٣أَبُثُّ لَكَ الشُكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُوَأُطري بِما أُثني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
٤فَما لِيَ أَلقى دونَ بابِكَ جَفوَةًلِغَيرِكَ تُعزى لا إِلَيكَ وَتُنسَبُ
٥أُرِدُّ بِرَدِّ البابِ إِن جِئتُ زائِراًفَيا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
٦وَلَستُ بِأَوقاتِ الزِيارَةِ جاهِلاًوَلا أَنا مِمَّن قُربُهُ يُتَجَنَّبُ
٧وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُبِما كانَ مِن أَخلاقِهِم يَتَهَذَّبُ
٨فَهَلّا سَرَت مِنكَ اللَطافَةُ فيهِمُوَأَعتَدتَهُم آدابَها فَتَأَدَّبوا
٩وَتَصعُبُ عِندي حالَةٌ ما أَلِفتُهاعَلى أَنَّ بُعدي عَن جَنابِكَ أَصعَبُ
١٠وَأُمسِكُ نَفسي عَن لِقائِكَ كارِهاًأُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
١١وَأَغضَبُ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُلِأَجلِكَ لا أَنّي لِنَفسِيَ أَغضَبُ
١٢وَآنَفُ إِمّا عِزَّةً مِنكَ نِلتُهاوَإِمّا لِإِذلالٍ بِهِ أَتَعَتَّبُ
١٣وَإِذ كُنتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةًفَحَسبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43024