انتقل إلى المحتوى
انضم

لك الله من وال ولي مقرب

بهاء الدين زهير
١لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِفَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَبَّبِ
٢حَلَلتَ مِنَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرىبِأَرفَعِ بَيتٍ في العَلاءِ مُطَنَّبِ
٣يُقَصِّرُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍوَيُغلَبُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ أَغلَبِ
٤فَيا طالِباً لِلجودِ مِن غَيرِ جَلدَكٍنَصَحتُكَ لا تَتعَب وَلا تَتَطَلَّبِ
٥جَوادٌ مَتى تَحلُل بِواديهِ تَلقَهُكَما قيلَ في آلِ الجَوادِ المُهَلَّبِ
٦أَحَقُّ بِما قالَ ابنُ قَيسٍ لِمالِكٍوَأَولى بِما قالَ ابنُ أَوسٍ لِمُصعَبِ
٧وَلَو شاهَدَ العِجلِيُّ جَدواهُ ما اِنتَمىلِعِكرِمَةَ الفَيّاضِ يَوماً وَحَوشَبِ
٨مُقيمٌ عَلى الخُلقِ الجَميلِ وَبَعضُهُمكَثيرُ اِستِحالاتٍ كَحَرباءِ تَنضُبِ
٩مَقالٌ تُفَدّيهِ أَوائِلُ وائِلٍوَتَعبُدُهُ حُسناً أَعارِبُ يَعرُبِ
١٠هُوَ الزَهَرُ الغَضُّ الَّذي في كِمامِهِأَوِ اللُؤلُؤُ الرَطبُ الَّذي لَم يُثَقَّبِ
١١خَليلَيَّ عوجا بي عَلى النَدبِ جَلدِكٍأَقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ
١٢فَتىً ماجِدٌ طابَت مَواهِبُ كَفِّهِفَلا تُذكِراني بَعدَها أُمَّ جُندَبِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43025