انتقل إلى المحتوى
انضم

لله بستاني وما

بهاء الدين زهير
١لِلَّهِ بُستاني وَماقَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
٢لَهَفي عَلى زَمَني بِهِوَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب
٣فَيَروقُني وَالجَوُّ مِنهُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب
٤وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَدبَكَرَت لَهُ غُرُّ السَحائِب
٥وَالطَلُّ في أَغصانِهِيَحكي عُقوداً في تَرائِب
٦وَتَفَتَّحَت أَزهارُهُفَتَأَرَّجَت مِن كُلِّ جانِب
٧وَبَدا عَلى دَوحاتِهِثَمَرٌ كَأَذنابِ الثَعالِب
٨وَكَأَنَّما آصالُهُذَهَبٌ عَلى الأَوراقِ ذائِب
٩فَهُناكَ كَم ذَهَبِيَّةٍلي في الولوعِ بِها مَذاهِب

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43026