انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى كم مقامي في بلاد معاشر

بهاء الدين زهير
١إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍتَساوى بِها آسادُها وَكِلابُها
٢وَقَلَّدتُها الدُرَّ الثَمينَ وَإِنَّهُلَعَمرُكَ شَيءٌ أَنكَرَتهُ رِقابُها
٣وَما ضاقَتِ الدُنيا عَلى ذي مُروءَةٍوَلا هِيَ مَسدودٌ عَلَيهِ رِحابُها
٤فَقَد بَشَّرَتني بِالسَعادَةِ هِمَّتيوَجاءَ مِنَ العَلياءِ نَحوي كِتابُها

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43029