انتقل إلى المحتوى
انضم

أحبابنا أزف الرحي

بهاء الدين زهير
١أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ
٢أَحبابَنا هَل بَعدَ هَذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ
٣إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ
٤مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِبأَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي
٥وَلَقَد رَحَلتُ وَإِنَّنيبِالفَضلِ مَنشورُ اللِواءِ
٦لا تَستَقِلَّ بِيَ المَطِيُّ لِما حَمَلنَ مِنَ الثَناءِ
٧وَإِذا ذَكَرتُكُمُ غَنيتُ بِذاكَ عَن زادٍ وَماءِ
٨عِندي لَكُم ذاكَ الوَفاءُ المُستَمِرُّ عَلى الوَلاءِ
٩فَعلَيكُمُ أَبَداً سَلامي في الصَباحِ وَفي المَساءِ

اقرأ أيضًا لـبهاء الدين زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43038