١بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِداإلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا ٢وأقبل النصرُ لا يعدو مناحيهفحيث ما قصدت راياتُه قَصَدا ٣واستقبَلَتهُ تباشيرُ الفتوحِ فَقَدكادت تكونُ على أكتافه لَبَدا ٤وقَرَّبَ الفَلَكُ الدّوَارُ بُغيَتَهفَلَو تَنَاوَلَ بَعضَ الشُهبِ ما بَعُدا ٥إمام جيشٍ أراد اللَه نصرتَهُفأرسلَ المَلأ الأعلى لهُ مَددا ٦إني لأحكم بالنصرِ العزيز لَهُوإن سَكَت فإنَّ الوحيَ قد شهدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 4357