انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِداإلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا
٢وأقبل النصرُ لا يعدو مناحيهفحيث ما قصدت راياتُه قَصَدا
٣واستقبَلَتهُ تباشيرُ الفتوحِ فَقَدكادت تكونُ على أكتافه لَبَدا

أبيات قريبة

إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِوَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ

وَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَتبَطّيخَةً نَبَتَت بِنارٍ في يَدِ

المتنبي

كَأَنَّ بَقايا عَنبَرٍ فَوقَ رَأسِهاطُلوعُ رَواعي الشَيبِ في الشَعَرِ الجَعدِ

المتنبي