انتقل إلى المحتوى
انضم

وموقف زرته من جانبي حضن

الأبيوردي
١وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
٢وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي
٣تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَهاحَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ
٤فَقُلتُ لا تَحذَريهِم إِنَّهُم نَفَرٌلا يَستَطيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي
٥ظَنٌّ مِنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِوَما نَجيُّكِ مِنهُم نافِرَ الجاشِ
٦إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَصُنتُ سِرِّي فَماذا يَصنَعُ الواشي

اقرأ أيضًا لـالأبيوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 45784