انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
٢وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي
٣تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَهاحَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ

أبيات قريبة

هَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدايا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِ

أَلَيسَ لَكُم بِوادي النيلِ عَدنُوَكَوثَرُها الَّذي يَجري شَهِيّا

وَنَحنُ بَنو السَنا العالي نَماناأَوائِلُ عَلَّموا الأُمَمَ الرُقِيّا