١أطوف بأحلامي عليكم لعنىأصافحكم بالروح في ظلمة الليل ٢ثمانون يوماً ضاع مني نعيمهاكأنى وحيدٌ في الوجود بلا أهل ٣تغرّبتُ في الدنيا لغربة داركموإن اغتراب القلب ضربٌ من القتل ٤تعالوا أغيثوني من الوجد ليلةًولا تبخلوا يا أجود الناس بالبُخلِ ٥تمردت الدنيا عليّ وأقفرتفلم يبق لي في غير دارتكم وردُ ٦إذا ثار وجدى قلت تلك بقيةمن العيش يحييني بها ذلك الوجد ٧أسائل عنكم حاسديكم كأننيمضيتُ وما لي من مودتكم عهد ٨أصورتكم هذي وأنتم بروضةٍيموج بها التفاح والاس والورد ٩تذكرت يوم المهرجان حديثكمفأبدعت ما أبدعت والحب يبدعُ ١٠تذكرت أني كنت يوماً خليلكموأنتم إلى صدرى من النور أسرع ١١تذكرت ما كنا عليه فسارعتإلى مدمعي من ثورة الحزن أدمعُ ١٢فإن لم تعودوا طائعين فإننيإلى داركم بالرغم منكم سأرجع ١٣ثمانون يوماً والوجود بأسرهظلامٌ كثيفٌ لا يلوح به نجمُ ١٤إذا غبتمو عني فما لي من الربىإذا ازدهرت صبحاً نصيبٌ ولا سهم ١٥ملاعبُ ضاعت من يدي بعد بينكمفلم يبق منها غير ما يخلق الوهم ١٦تعالوا تعالوا إنني في انتظاركموعندي الحديثُ العذب والراح والفعمُ ١٧تذكرت يوم اسكندرية والهوىيزلزل روحي عاصفاً كل زلزال ١٨تذكرت هل أنسى وهاتيك ليلةٌستبقى بماضيها المخضّب في بالي ١٩وقفنا وللأمواج في البحر صرخةتصورتها في الليل زأرى رئبال ٢٠وقفنا فناجينا الوجود بثائرٍمن الوجد مشبوب العواطف قتّال ٢١نسيتم نسيتم كيف إني لذاكرمواقف لا تنسى وإن بعد العهد ٢٢إذا ما ازدهى العشاق يوماً بحبهمفليس لنا في الحب قبلٌ ولا بعد ٢٣هوانا الهوى والعاشقون جميعهموإن عظموا في ظل رايتنا جند ٢٤هجرتم فؤادي عامدين وإنهلصابٌ لذيذ الطعم يعنو له الشهد ٢٥صددتم هنيئاً ما أردتم لروحكمفما أنا في ذاك الصدود بعاتب ٢٦أناجى هواكم كل حين بلهفةوما أنا عن ذاك الجناب بغائب ٢٧يصوّركم للقلب والروح باسمٌمن الروض زانته أيادي الخواضب ٢٨إذا ما التقى روح بروح فإنناعلى بعدنا في نشوةٍ بالتجاوب ٢٩تنادمني حلوانُ كل عيشةوكل جميل في المدائن حلوانُ ٣٠إليها سرى نور بقلبي منارهُفثارت بقلبي حين أصحر نيران ٣١غرائب من وجد وأحلام صبوةيصورها بالشعر والنثر شيطان ٣٢أسكان حلوانٍ سلام ولوعةفأنتم بوجدان المتيم سكان ٣٣وقفت بباب اللوق تسعين مرةأسائل عنكم كل غاد ورائح ٣٤إذا صرخ الوابور قلت لعلنيأفوز بمنضور من الطير سانح ٣٥أيعرف باب اللوق أني أحبهوإن كان بالتهيام والوجد فاضحى ٣٦أطوف به في كل يوم وأنثنىبقلب عصوف الخفق بين الجوانح ٣٧سلامٌ على أرض المعادي وأهلهاسلامُ محبّ يستبد به الشوق ٣٨حدائق خضرٌ لو أردت عصرتهاوصيرتها شعراً له الفوز والسبق ٣٩سلام على الحمام والجو صائفٌوليس له غربٌ هناك ولا شرق ٤٠أماليدُ يلقون المياه سوابحاًوعن كل صدر ساحر الحسن ينشق ٤١معادي الخبيري ما الخبيري وما اسمهوما حاله والريح تعصف بالفلك ٤٢أراد الذي ما لا نريد فأصبحتمعاديه ساحاً للمآثم والفتك ٤٣يجاذبني شوقي إليها وإننيلأضمر شوقا للنفوح من المسك ٤٤أكاد إذا استخبرت آثار وحيهاصاول قلبي بالملامة أو أبكى ٤٥حدائق لم يحجج إليهن شاعرٌسوى البلبل الصداح يفتنه الزهر ٤٦مضيتُ إليها والأصيل كأنهبأضوائه الصهباء من رقةٍ خمرُ ٤٧على بابها رضوان يرقب عودتيوينظر ما أهدى له وهو الشعر ٤٨تعاليت يا شعري تعالت لواعجٌإذا زفرت فالمستهام بها السحر ٤٩أعاودُ أيام المعادي لعلنيأخفّف ما بي من عناء ومن كرب ٥٠يعاودها قلبٌ إلى الحسن ظامىءٌتعذبه الآهاتُ والنار في جنبي ٥١إذا استعرت مصر الجديدة ساعةتذكرتُ ما يلقاه من فادح الخطب ٥٢أعاني من القيظ الأليم جواحماًقبسنَ جحيم الصيف والوجد من قلبي المصادر والحقوقرقم القصيدة 46319