
إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناًنظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُ
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية، ثم التحق بالأزهر، قبل أن ينتسب إلى الجامعة المصرية التي نال منها الليسانس والدكتوراه. أُوفد بعد ذلك إلى جامعة السوربون بباريس؛ فحصل منها على دكتوراه في «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، كما نال دكتوراه أخرى في التصوف الإسلامي.
عمل في الصحافة، وشغل وظيفة مدرس بالجامعة المصرية ووزارة المعارف، ورئيس لقسم اللغة العربية بالجامعة الأمريكية، كما درّس في دار المعلمين العالية ببغداد، وعمل مفتشًا بوزارة المعارف. وشارَك في تحرير مجلة الرسالة، وأسهم في تأسيس لجنة إصلاح الأزهر، وكان من أبرز أعلام النهضة الأدبية في القرن العشرين.
صدر له ديوان «زكي مبارك» عام 1933، ثم ديوان «ألحان الخلود» عام 1947، ونُشرت قصائده في مجلتي «أبولو» و«الرسالة». كما خلّف عددًا كبيرًا من المؤلفات الأدبية والنقدية، من أشهرها: «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، و«حب ابن أبي ربيعة وشعره»، و«التصوف الإسلامي وأثره في الأدب والأخلاق»، و«عبقرية الشريف الرضي»، و«ليلى المريضة في العراق»، و«الأخلاق عند الغزالي».
يغلب على شعره الطابع الوجداني والتأمل الذاتي، مع مسحة من الحزن والاغتراب، وقد التزم في معظمه بالقصيدة العمودية مع تنويع في القوافي.