١أتخطر في بالي خطرت فليتنيوقد ثار ما خطرت على بالي ٢سنون من الأفراح كانت لنورهامشاعل يذكيها من الحب مشعالي ٣تجافيت عني كيف تلك جنايةٌستذكرها يوما إذا حان إقبالي ٤تباعدت حتى خلت أني معذببدهري وأهلي في الحياة وآمالي ٥لقد كنت في بغداد وخي صبابةيصافحها روحي على رغم عذّالي ٦ستذكر في مصر الجديدة ليلةقضينا بها ما ليس يخطر في البال ٧أتهجر بيتي أنت آهاً ولوعةلأنك في القلب المتيّم أشغالي ٨ذنوبي وما ذنبي لديك ولم تكنسوى خاطر يهتاج في الحب بلبالي ٩ستذكر أياماً لنا وليالياًوأنت بروح الروح في المنزل العالي ١٠تذكرت ما كنا عليه فلم أجدسوى دمعة أبكى بها الزمن الخالي ١١طغت دجلةٌ فازداد شوقي لروحكموجدت بدمع هائم الروح سلسال ١٢تذكرت أيام الفراتين والهوىيزلزل قلبي بالجوى كل زلزال ١٣تذكرت يوما لن يعود لأننيأرى ودك المنشود قبضة ارمال ١٤سأعصم روحي من هواك فإننيعصام لنفسي من زماني ومن حالي ١٥بكيتُ عليكم لا بكيت ولا بكىعليكم طوال الدهر أهل ولا آل ١٦أحلتم زماني جمرة من شكايةهي الهول في بؤس النعيم وأهوال ١٧أحاول نسيان الذي كان بيننافيزفر قلب بالجوى المرّ هطال ١٨أدارة ليلى آه إني لعاشقتساوره في الحب حال وأحوال ١٩أدارة ليلى كيف أنت فإننيأنا العمّ يا ليلى وإني أنا الخال ٢٠بكت دجلة عني ففاضت دموعهاوللدمع دمع الروح في الحب أشكال ٢١تعالوا أعينوني على موج لوعةٍيؤجّجها طاغ من الوجد قتال ٢٢مضى زمنٌ لم ألق ليلى وأهلهاوسوف تغالى في القطيعة أزمان ٢٣إذا ما سكبت الروح أرجو لقاءهاتراعد أملاك هناك وسكان ٢٤لطاف كأجفان العيون لواحظوهم عند وقد الحرب للبيض أجفان ٢٥ليوثٌ غضاب البطش عند قتالهموهم عند ساعات اللطائف خلّان ٢٦بكت أدمعي عنهم فكانت لأدمعيعلى بخلها في ارض دجلة طوفان ٢٧لقد ألهمتني الشعر بغدادُ فلتعشولي من هواها في مدى الدهر بغداد ٢٨تبغددت حتى قيل إني مبغددٌله في ثرى الفردوس والخلد ميعاد ٢٩منازل أحبابي ومهوى صبابتيلكل هوى في القلب والروح ميلاد ٣٠إذا ذكرت بغداد والقلب هاجدٌصحا واستثارته غيومٌ وأرعاد ٣١أحاور ليلى أسأل الليل عن هوىله في شعاب القلب والروح أصفاد ٣٢أدجلة تطغى والزمان مسالمٌوقد سكن البتّار وانقضت الحربُ ٣٣ألم يكف في بغداد ما الحبّ صانعٌوأخطر ما يرمى القلوب هو الحب ٣٤إذا ما التقت عينٌ بعين تصاولتكتائب لا روح لديها ولا قلب ٣٥خذوني إليكم أشرب الماء كلهوأنقذكم منه فيندفع الكربُ ٣٦شجوني وأحزاني كثارٌيطيب لهذا الدهر من ذلك الحزن ٣٧لقد أغرقت قلبي الهموم فما الذيتروم الليالي من عذابي ومن بيني ٣٨تغرّبت في الدنيا فلا مصر دارتيولا أنا آوٍ في الحياة إلى ركن ٣٩همومٌ كأثقال الجبال حملتهاوما لهموم الدهر عندي من وزن ٤٠فتىً عبقريُّ الروح لا الناس أهلهُوليس له عند الكريهة من خدن ٤١إذا صحّ رأي الناس يوما فهللواهوى رأيهم في القاع ثم علا ظني ٤٢لقد رامت الخمسون ما رام بغيهافلا تسألوني عن حياتي وعن سنى ٤٣ولا تطلبوا منى جزاء لدينكمكفى ما أخذتم من بياني ومن ردني ٤٤تناوشني الدنيا وكيف لأننيأقاتلها والقتل يتبعه القتل ٤٥ومن أنت يا دنيا وما لهو جارةٍإذا طردت يوما فليس لها أهل ٤٦سأسحق هذه العقرب الدون سحقةًبنعلى وتأديب النساء هو النعل ٤٧فلا تعجبي من غضبتي وشراستيفإني امرؤٌ ما في الوجود له مثلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 46622