١صدقتَ ولكن كيف تلك روايةٌيضيق بها الراوي ويعيا المسجّل ٢رأيتك مثل الغيث ينهل غادياًفيحيا به وردٌ ويخضرّ حنظل ٣أأنت لكل الخلق أنسٌ وراحةكأنك نور البدر في الليل يبذَل ٤مكانك لا تنشد ودادي فإننيعلى شغفي بالحسن والراح أعقل ٥جمالك أذواه ابتذالك والهوىله في رحاب العصم مأوى وموئل ٦حرامٌ على قلبي جمال تنوشهُأحابيلُ أشتاتٌ فيعيا ويذبل ٧لغيري يساق الدوح ذلّت غضونهُبما عبثت فيه جنوب وشمأل ٨لغيري هدير الراح أطفأ نارهامزاجٌ ببرد الماء يحبوه جدول ٩إذا ما مزجت الراح بالماء أخمدتلحا اللَه من للراح بالماء يقتل ١٠جمالك كان الراح صرفاً أديرهالروحي ومن لألائها العذب أنهَلُ ١١فكيف تراني أصطفيك وقد طغتعلى الكأس أقذاءٌ من الدين أثقل ١٢ألا إنني أحيا بقلب منزهٍعن الشرك ما فيه لمن رام مقتل ١٣إذا قيل من خير الخلائق فطرةفإني بحمد اللَه والحب أوّل ١٤ينازعني مجد الحياة أفاضلٌعزازٌ ولكني أعزّ وأفضل ١٥إذا ما ابتغوا حظى من المجد أخفقواوإن سمعوا صوتي أفاقوا فولولوا ١٦تخيرت أعدائي فكانوا عصابةلها في ثنيات التماجيد معقل ١٧تخيرتهم برّا بعزمي وقوتىوقتل الأسود الصيد بالسيف أجمل ١٨إذا قيل هذا يستعدّ لفريةعليك ويعلو في الخصام ويسفل ١٩تجاهلت عن هذا تجاهل عارففما عن ذباب الروض في الروض أسأل ٢٠تشرّف أقوام بأني خصيمهمهنيئاً لهم هذا الثواب المعجل ٢١إذا انصرفت نفسى عن الحرب أنذروابحرب وصالوا آمنين وهوّلوا ٢٢وإن طاب لي أن أوقد الحرب سالمتذئابٌ نهاها نسكها والتبتل ٢٣إلى آدم أنتم عفا اللَه عن أبٍبنسبتكم يرضى فلا يتصل ٢٤تعادونني سرّا لأجهل بغيكمفأسكت عنكم والفتى الحر يمهل ٢٥فماذا غنمتم من رياء نعيمهُجحيمٌ وكتم الداء أنكى وأقتل ٢٦تطاول باغيكم سراراً وما درىبأني بفضح الكاشحين موكّل ٢٧أفيقوا من البغي الذي تضمرونهوثوبوا إلى دار المتابة واعقلوا ٢٨سأصرعكم جهراً وفاءً لقاضبحسام كصرف الدهر بل هو أهول ٢٩إذا قلمى هانت عليه عظامكمفأنتم له في ساحة الحرب مأكل ٣٠تمنون بالصمت المريب كأنكمتطيقون يوما أن تقولوا وتفعلوا ٣١صدفت ولكن كيف تلك روايةيضيق بها الراوي ويعيا المسجل ٣٢معادى إلى أسيوط في صحبة الهوىعزيزٌ وفي أسيوط بالروح أنزل ٣٣إذا طاف من أسيوط طيفٌ أثارنيوكدت له من لوعتي أتقتل ٣٤منارات أشجاني وهالة صبوتيودوحة أحلام بها أتنقل ٣٥إذا ما دعا الداعي إليها تطايرتسرائرُ من روحي تصول وتجهل ٣٦فما لك يا فتان توحى بفتنةٍيراع بها القلب المشوق فيذهل ٣٧ستشهد في أسيوط ما لا تريدهإذا ما لوّامٌ وأرجف عذّل ٣٨تقول بأن الركب فيه وهيبةٌوفيه سناها المشرق المتهلّل ٣٩إذا صح ما تروى فهاتيك ضرةلمحبوبة قلبي لها الدهر منزل ٤٠وماذا الذي ارجو وعطف وهيبةٍوليدٌ كعطف الطفل حين يدلل ٤١أأعشق طفلاتٍ وأهجر غادةًجلاها بوحي الحب والحسن صيقل ٤٢سيوطيةٌ في سنتريس مهادهاوقد ينفع الحسن الأصيل التنقل ٤٣عفا الحب عنها كيف بانت وباعدتفلم يبق من معروفها ما نؤمل ٤٤أنا الظالم الجاني عليها بجفوتيوإني لمظلومٌ عن الظلم يسأل ٤٥أسافر في يوم الثلاثاء ليتنيسأعرف ما يوم الثلاثاء يفعل ٤٦يصاولني يوم الثلاثاء والهوىهوى القلب في يوم الثلاثاء يرسل ٤٧إذا صرخ الوابور صرخة راحلٍيكاد بها باب الحديد يزيزل ٤٨تلفّت قلبي نحو شبرا وأهلهافلى عندها روح يجود ويبخل ٤٩إذا لان فهو الزهر لطفاً ورقةًوإن ثار مقهوراً فرعد مجلجل ٥٠أغنّ رخيم الصوت تحسب لحنهبغاماً يعل السمع منه وينهل ٥١لواحظه إن غام كانت صواعقاًوإن لان كادت بالهوى تتوسل ٥٢فيا حسنها والرفق يرسل نورهاشعاعاً بوحي الرفق يسبى ويختل ٥٣إذا ما تلاحظنا تلاقت سرائرٌبأعماقها نار الغرام تصلصل ٥٤أكانت له شبراً مهاداً فأصبحتحدائق شبرا بالملاحة تقتل ٥٥أشبرا تريني في الغرام ضلالةوبعض الهوى غيٌّ أثيمٌ مضلّل ٥٦تعاليت يا شبرا تعالت صبابةيؤججها ذاك الغزال المكحّل ٥٧تعالت مقاديرٌ أصارتك روضةبأفنانها قلب المتيم ينزل ٥٨أكان لغيري ذلك الروح ساعةإذن خان عصفورٌ يصافيه أجدل ٥٩تقول أتدرى ما تقول أصادقٌبأنك عنى ذاهب متحول ٦٠وتذكر أن اسكندرية أمرهاإليك وفيها عاشقون وعذّل المصادر والحقوقرقم القصيدة 46328