١أبا شادي وأنت فتىً طروبٌأسيرُ العينِ في قلبٍ طليق ٢تذكّرني وهل أنسيتُ يوماًجمال اسكندريّة يا صديقي ٣وكيف وفوقض شاطئها المندىيحومُ القلبُ موصول الخفوق ٤رعاه الحبّ من شطّ جميلخفيف الروح مصقول أنيق ٥بهيّ الرمل تحسبه سجوفاًمطرزةً بحبّاتِ العقيق ٦أطوف به فيغلبني خشوعيكأني طفتُ بالبيت العتيق ٧أيا حرمَ الظباء أنرتَ روحيبمشكاةٍ من الحسن الرفيق ٨يراك الأكمهون حمىً مباحايذكرّهم بأسواق الرقيق ٩ولو كشفت غشاوتهم لقالواصبايا الخلد تسبح في الرحيق ١٠رجَعتُ إلى الشواطىء بعد شهرأشقّ إلى الملاح بها طريقي ١١فألفيت الخريف جنى عليهاجنايتهُ على الدوح الوريق ١٢وعدت مروّعَ الأحلام أشكوولمّا أصحُ صرعات المفيق المصادر والحقوقرقم القصيدة 46335