١خلعتُ عليكم خلعة الحب حقبةًوقلبى بأثواب الهوى يتصدّق ٢وقد خاب ظني في هواكم فليتنيلخلعة أشواقي عليكم أمزّق ٣أساطيرُ من حب تهاوت نجومهُفأصبح تاريخاً على الوهم يعشق ٤ولو أنكم متم لهانت فجيعتيوكنت عليكم من أذى اللوم أشفق ٥ولكنكم في العائشين وحسنكميعيش بمصقول الخداع ويرزق ٦كفرت بروحي يوم همت بحسنكمفحسنكم اللماح حسن مزوّق ٧تزاويق صغتم من سداها حبالةًبأمراسها الصب المتيّم يشنَق ٨أمن خطواتٍ بين داري وداركمأبلغ فيها الرمز حين أصفّق ٩ترون بأن البعد اصبح شاسعاًوأن مجال اللوم في الهجر ضيّق ١٠بخمسة أرقام تدار دعابةيراكم حبيب هائم الروح شيّق ١١إذا صلصل الهتاف قلت لعلهمإلى سمع صوتي بالغرام تشوقوا ١٢فيسمعني الهتاف ما لا أريدهخومٌ بأصوات الكراهة تزعق ١٣وما يصنع الهتاف والكون غابةٌبها الليث يضوى والحمام يطوّق ١٤تعالوا أعينوني على وأد فتنةٍيمزق روحي ظلمها ويشقّق ١٥إذا لم تغيثوني فإني لذاهبٌإلى أبدٍ فيه لمن ضميمَ موثق ١٦تطول الليالي هل تطول فما رأىبأني لشيءٍ بعدكم أتشوق ١٧غرائبُ من دنيا الغرام رأيتهافأنكرتها والقلب بالدم يشرق ١٨وحلوان ما حلوان تلك مدينةلها بفؤادي في الصبابة جوسَقُ ١٩أقمت بها حيناً فطابت إقامتيوكدت بأحلامي من الحب أغرق ٢٠إذا بلدُ العشّاق خان فإننيبأمر هواه في الوفاء لمعرق ٢١إذا جزت أشواقي إليه فإننيأصافح أزهار المعادي وأنشق ٢٢أحبّ المعادي أرضها وسماءهاوصحراءها إني عليها لمشفق ٢٣يقيم بها جيلٌ من الناس أمرهمغريبٌ كأمري في الغرام وأخفق ٢٤تجاور فيها الخلق من كل ملةوقد غرّبوا فيما أرادوا وشرّقوا ٢٥ألا إنما مصر الجديدة دارنانرَدُّ إليها حالمين فنوثق ٢٦بها نهضت داري قبالة داركمفأصبح منكم بالجمال وأغبق ٢٧تلوذون بالتاريخ تاريخ صبوتيوهل يسمع التاريخ يوما فينطق ٢٨إذا لحاضر الوهاج خابت ظنونهفأمر الهوى الماضي حديث ملفق ٢٩وما لي وللذكرى أعيش بروحهاومن جيبها المعمور بالوهم أنفق ٣٠إذا ما الهوى قد صار ذكرى فإننيعليه بأطياف الجوى أتصدّق ٣١فلا تحسبوني سادراً في ضلالةٍأغرّبُ فيها تارة وأشرّق ٣٢لقد خلت الدنيا خلت من أحبتيفيا لك من دنيا تضيم وترهق ٣٣ومن أنت يا دنيا لحا اللَه زوجةبأيسر أسباب الخلاف تطلّق ٣٤أعندك يا دنيا دواءٌ لعاشقيرى أن وأد العشق بالحر أليق ٣٥أحباء في السراء يرجى وصالهمفإن غدر الدهر الغدور تفرّقوا ٣٦وفيّون في حبي لمالي فإن رأواسحابة فقرٍ أسرعوا فتمزقوا ٣٧لصحراء يوم البؤس أعددت حبهموقد يظمأ النبع الأصيل فيورق ٣٨أأسأل عنهم قد سألت فما الذيأجابوا به إني عليهم لمشفق ٣٩سراعٌ إذا النعماء طاب رحيقهافإن لمحوا ضرى بدهر يتعوّقوا ٤٠تعالوا تعالوا ما زماني بغادرولا أنا في سعي إلى المجد مخفق ٤١أنا الأسد الضاري الذي تعرفونهومن صولتي يعيا الزمان فيحنق ٤٢تعالوا تعالوا قبل أن يخمد الجوىفأنسى وقد أنسيت حبّي فصدّقوا ٤٣نسيت الذي قد كان بيني وبينكمأفي الحق أني كنت أهوى وأعشق ٤٤أطابت ليالي العيد حيناً فلم تكنسوى جمرة للهائم الصب تحرق ٤٥على ليلة العيد التي تذكرونهاسلامٌ وإن لم يبق للعيد موثق ٤٦لقد طاب ليل العيد ما طاب وانقضتأحاديث نرويها فنأسى ونُطرق ٤٧أكانت لياليى العيد حلماً صنعتهبوهمي فاضحى وهو زورٌ مزوّق ٤٨ليالٍ قضيناها وكان يروضهاأزاهيرُ يرويها الغرام يتعبَق ٤٩ليالٍ قضيناها وللدهر غفوةٌوما كلّ ليل مقلة الدهر تأرق ٥٠طربنا وغنّينا وكان غناؤناوساوس يحكيها الشراب المروّق ٥١تضجّ بنا النجوى فنخرس صوتهاويبدو لنا طيف الجمال فنزعق ٥٢هتكنا حجاب السر في الحب دونهنمائمُ بالقول الأثيم تلفّق ٥٣وما أثم الواشون هيهات إنهمبآثامهم فينا أبرّ وأصدق ٥٤وما العيدُ عيد الناس فالعيد عيدناونحن عليهم رحمة نتصدق ٥٥إذا فاز خلّ من خليل بنظرةفعن أمرنا في الحب يحيا ويرزق ٥٦لقد ضاع ماضيكم لديّ أضعتهبأمري وأمري في الجحودين مطلق ٥٧إذا خاب ظني في حبيب هجرتهوأنكرته والغدر بالغدر يرشَق ٥٨لقد كذب الماضي ومان فخنتهُوصيرتُه أكذوبة تتفيهق ٥٩إلى النار صيروا أو على البحر فاذهبوافكل غدورٍ محرق أو مغرّق ٦٠أمثلى يرى منكم عقوقاً لحبهوشعري بعد الله للحسن يخلق المصادر والحقوقرقم القصيدة 46599