انتقل إلى المحتوى
انضم

إني لآمل أن تدنو وإن بعدت

الأحوص الأنصاري
١إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَتوالشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُدا
٢أَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُهافَما أُلائِمُ إِلا أَرضَها بَلَدا
٣يا لَلرِّجالِ لمَقتولٍ بِلا تِرَةٍلا يأخُذونَ لَهُ عَقلاً وَلا قَودا
٤إِن قَرُبَت لَم يُفِق عَنها وَإِن بَعُدَتتَقَطَّعَت نَفسُهُ مِن حُبِّها قِدَدا
٥ما تذكرُ الدَهرَ لي سُعدى وإِن نَزَحَتإِلا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فاطَّرَدا
٦وَلا قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُنيإِلّا تَنَفَّستُ مِن وَجدٍ بِكُم صُعَدا
٧وَقَد بَدَت ليَ مِن سُعدى مُعاتَبَةٌأَمسَى وَأَضحى بِها جَدّي بِكُم سَعِدا
٨وَلَو أُعاتِبُ ذا حِقدٍ قَتَلتُ لَهُنَفساً مُعاتَبَتي إِيّاكِ ما حَقدا

اقرأ أيضًا لـالأحوص الأنصاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4661