انتقل إلى المحتوى
انضم

ضنت عقيلة لما جئت بالزاد

الأحوص الأنصاري
١ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِوَآثَرَت حاجَةَ الثاوي عَلى الغادي
٢فَقُلتُ واللَهِ لَولا أَن تَقولَ لَهُقَد باحَ بِالسِّرِّ أَعدائي وَحُسّادي
٣قُلنا لِمَنزِلِها حُيِّيتَ مِن طَلَلٍوَلِلعَقيقِ أَلا حُيّيتَ مِن وادي
٤إِنّي جَعَلتُ نَصيبي مِن مَوَدَّتِهالِمَعبَدٍ وَمُعاذٍ وابنِ صَيّادِ
٥لابنِ اللَعينِ الَّذي يُخبا الدُخانُ لَهُوَلِلمُغَنّي رَسولِ الزُورِ قَوّادي
٦أَمّا مُعاذٌ فَإِنّي لَستُ ذاكِرَهُكَذاكَ أَجدادُهُ كانوا لأَجدادي

اقرأ أيضًا لـالأحوص الأنصاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4672