١وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكنسوى نافث في أذن رقطاء صماء ٢وقفت أرجّيه ولم أدر أننيأسطر أحلامي على ثبج الماء ٣إلى أين هذا التبر يجري وحولهحرائق من أرض على الرى جدباء ٤أجبني يا صوب الغوادي فإننيعلى علتي في الدهر أساء أدواء ٥تحدرت مختالا فلم تغن أمةتشهّى لطول الجدب أوشال أنهاء ٦بكى حولك الماضون دهراً فهل رأوالدى موجك الصخاب لحظة إصغاء ٧تشكى العراق الجدب وارتعت أبتغىنصيبي فلم أظفر لديك بإرواء ٨أعندك يا صوب الغوادي تحيةلناس على شطيك ذاوين أنضاء ٩تروح إلى البحر الأجاج سفاهةعلى شوق أهل في العراق أوداء ١٠أبوك السحاب الجود يرتاح جودهإلى كل أرض في العراقين ميثاء ١١فعمّن أخذت البخل يا جار فتيةهم الجعفر المنساب في جوف بطحاء ١٢شكا الزهر في شطيك فاخجل ونجّهمن الظمأ الباغي ومن حية الماء ١٣جريت بلا وعي إلى غير غايةمحجلة بين المصاير غراء ١٤فدعني أطل فيك الملام فلم أكنسوى شاعر للحمد واللوم وشّاء ١٥أأنت الذي يجفو الظماء لينضوىعلى لجة في باحة البحر هوجاء ١٦أأنت الذي يسقى البحار وحولهأزاهير في سهل يفديه مظماء ١٧وقفنا على شطيك نشكو أوامناعلى نبرات الدف والعود والناء المصادر والحقوقرقم القصيدة 46760