١يا جيرة السين يحيا في مرابعكمفتىً إلى النيل يشكو غربة الدارِ ٢جنَنت عليه لياليه وأسلمهُإلى الحوادث صحبٌ غير أبرارِ ٣أحاله الدهر في لأواء غربتهروحاً معنىّ وجسما نضوَ أسفار ٤يسعى إلى المجد ترميهِ مخاطرهُبنافع من شظاياها وضرّارِ ٥عزاؤهُ أن عقبى كل عاديةٍيشقى بها الحرّ إكليلٌ من الغارِ ٦يا خافقَ البرق ترتاعُ القلوب لهُكوقدةِ الغيظ في أحشاء جبّارِ ٧تعالَ أُهديك من روحي بعاصفةٍتردى الأنام ومن قلبي بإعصارِ ٨الناسُ ما الناسُ لا تدرى سرائرهموما يجنون من كيدٍ ومن نار ٩لو يفصح الغيب يوماً عن مصائرهملأقصرَ اللؤمَ قومٌ أيّ إقصارِ ١٠حار النبيون في تطهير فطرتهمفما عسى نفع أمثالي واشعاري ١١رباهُ آمنت لكني على خطرٍيغتالني الشك في جهرى وإسراري ١٢سوّيتَ في الناس أخلاطا مبعثرةًتشوكُ عشاق صنع المبدع الباري ١٣أرى وجوهاً بصدق الود واعدةًولا أرى ظل قلبٍ غير ختّار ١٤كم من عشيرٍ أُواسيهِ وأنصرُهيرعى حمايَ بقلبٍ جاحدٍ ضارِ ١٥غفرانَك اللَه هذي نفثةٌ غلبتألقى بها الشعر لم تسبق بإصرار المصادر والحقوقرقم القصيدة 46807