انتقل إلى المحتوى
انضم

خمس دسسن إلي في لطف

الأحوص الأنصاري
١خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍحُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
٢فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَدنامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ
٣مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعواعَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ
٤فَعَكَفنَ لَيلَتَهُنَّ ناعِمَةًثُمَّ استَفَقنَ وَقَد بَدا الفَجرُ
٥بِأَشَمَّ مَعسولٍ فُكاهَتُهُغَضَّ الشَبابِ رِداؤُهُ غَمرُ
٦زَولٌ بَعيدُ الصِيتِ مُشتَهِرٌجابَت لَهُ جَيبَ الدُجى عَمرُ
٧قامَت تُخاصِرُهُ لِكِلَّتِهاتَمشي تأَوَّدُ غادَةٌ بِكرُ
٨فَتَنازَعا مِن دونِ نِسوَتِهاكَلِماً يُسَرُّ كَأَنَّهُ سِحرُ
٩كُلٌّ يَرى أَنَّ الشَبابَ لَهُفي كُلِّ غايَةِ صَبوَةٍ عُذرُ
١٠سَيفانَةٌ أشَرُ الشَبابِ بِهارَقراقَةٌ لَم يُبلِها الدَهرُ
١١حَتّى إِذا أَبدى هَواهُ لَهاوَبَدا هَواها ما لَهُ سِترُ
١٢سَفَرَت وَما سَفَرَت لِمَعرِفَةٍوَجهاً أَغَرَّ كَأَنَّهُ البَدرُ

الشرح

6 مواضع
  • دَسَسنَأرسلن
  • في لَطَفٍبالسّر
  • فَطَرَقتُهُنَّطرق - سار ليلًا.
  • الجريِّالرسول
  • مُستَبطِناًأي يعلّق على خاصرته سيفًا في حال أدرك وجوده قوم الفتيات.
  • عَضباًسيفًا

اقرأ أيضًا لـالأحوص الأنصاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 4694