انتقل إلى المحتوى
انضم

عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا

الباخرزي
١عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
٢أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلواأوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا
٣وأنَّ أجفانَ عَيني أمطرَتْ وَرِقاًوأنَّ ساحةَ خَدِّي أنبتَتْ ذَهَبَا
٤وإنْ تلهّبَ بَرقٌ من جَوانبِهمْتوقّدَ الشّوقُ في جَنْبيَّ والْتَهبا
٥كأنَّ ما انْعقَّ عنهُ من مُعَصْفرِهِقميصُ يوسُفَ غشَّوْهُ دماً كَذِباً

اقرأ أيضًا لـالباخرزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47132