انتقل إلى المحتوى
انضم

عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
٢أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلواأوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا

أبيات قريبة

فَأُقسِمُ لَو أَنّي أَرى نَسَباً لَهاذُبابَ الفَلا حَنَّت إِلَيَّ ذُبابُها

قيس بن الملوح

فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ يا اِبنَ مُزاحِمٍفَكُلُّ اِمرِئٍ لِلمَوتِ لا بُدَّ شارِبُه

قيس بن الملوح

أَراكَ مِنَ الضَربِ الَّذي يَجمَعُ الهَوىوَدونَكِ نِسوانٌ لَهُنَّ ضُروبُ

قيس بن الملوح