انتقل إلى المحتوى
انضم

يا من تكفل لمن دعاه

شاعر الحمراء
١يا مَن تَكفَّلَ لمَن دَعاهُبأَن يُجيبَ بِألمُنى دُعَاهُ
٢أنتَ بِحالي عالمٌ خَبيرُلِظاهِري وباطِني بَصيرُ
٣فاللهُ ثم المُصطَفى مُحمَّدُوالشيخُ شَيخيَ التِّجاني أحمَدُ
٤هُم عُمدَتي إن نزلت ُأمورُوفَرَجي إن ضاقتِ الصُّدورُ
٥والشيخُ لي وسيلةٌ إلَيهماوخيرُ بابٍ موصلٍ إليهما
٦شيخي وعمدَتي وسؤلي والأَملذُخري رَجائي ومُنائي والعَمل
٧عبدُكَ إسماعيلُ قد أتاكَمُستَصرِخا ونازِلا حِماكَ
٨وما له بابٌ سواكَ يَقصِدُهُولا له مِن سَيِّدٍ يَعتَمِدُهُ
٩قد ضاقَ صَدرُه فسالَ دَمعُهُويَدُه من سَقَمٍ تُوجِعهُ
١٠وطالَما بكَى علَيك واشتَكىوكلُّ خِلٍّ لِبُكاهُ قد بَكى
١١ما لىَ قُدرةٌ لِحملِ الألمِولا لَدَىَّ صِحَّةُ للِسَّقَمِ
١٢وفارقَ الأحبابَ والإخواناوواصلَ الهُمومَ والأحزانا
١٣واستغرقَ الزمانَ والمَكانامُرتَجِياً ببابِكَ الإِحسانا
١٤فإن تَسُدَّ البابَ في وجهِهِ مَنيَقصِدُه عند تَواتُرِ المِحَن
١٥في غَدوتي وعَشوَتي أرجوكَوفي الدُّجى وسَحَرٍ أدعُوكَ
١٦وقد قَصَدتُ قبرَ خَيرِ واسِطَهبيني وبينكَ وخيرِ رابِطَه
١٧والعربِيِّ ساكنَ الجِنانِوالمُقتفِي لسيرَةِ العَدناني
١٨ونَزلَت مني هُناكَ أدمُعُينقطعُ الغيثُ ولا تَنقَطِعُ
١٩ثم رجَعتُ وفُؤادي مُضطَرِبوالدمعُ لم يَزَل بِخَدِّي مُنسَكي
٢٠وارَحمتَا لِقلبِىَ الموجوعِوارَحمتا لكَبِدي المَصدوعِ
٢١وارحمتا لِجسمِىَ العَليلِوارَحمتا لطَرفِىَ البَليلِ
٢٢وارحمتا لصَبرِىَ القليلِوارَحمتا لِحُزنِىَ الطَّويلِ
٢٣وارَحمتا وارحمَتا لسَقَميوارَحمتا وارحمَتا لألَمي
٢٤وارحمتا لرَحِمي المقطوعِوارحمتا لَهَمِّىَ المَجموعِ
٢٥وارحمتا لفُرقَةِ الأحبابِوارحمتا لِشدَّةِ المُصابِ
٢٦وارحمتا لوحدتي وغربتيوارحمتا لوحدتي وشيبتي
٢٧واسطتي بيني وبينَ اللهِوبينَ خَيرِ أنبياءِ اللهِ
٢٨قد هاجَ حُزني حُزنُ والدَيَّالِذا رفَعتُ طالباً يَدَيَّ
٢٩وأَمَلي في بُرئِها وطيدُوضيقُ صَدري لِىَ لا يَعودُ
٣٠وكُن إلىَّ في نُزولِ القَبرِوكن بِجَانبِىَّ يومَ الحَشرِ
٣١حتى تَراني بِجِوارِ جَدِّكَودَارِ جَدِّ اسمَاعِيلَ عَبدِكَ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47447