١أعبدَ اللَّطيفِ أجِب عُمَرَاوأوجِز جَوابَكَواختَصِرَا ٢جوابي له سَيِّدي حاضرٌوخيرُ الجَواب الذي حَضَرا ٣ذكرتُ له نَظَري مُجمَلاًوإن شئتَ فصَّلتُ ما ذُكِرا ٤وتعليمُ علمٍ له عِلمُهكما حَرَّرَ الأمرَ مَن حَرَّرا ٥وقد جَرَّبوهُ كما جَرَّبواسِواهُ فجاءَ بما أبهَرا ٦وذلك أنَّهمُ اقتَصرواعلى كلِّ عِلمٍ يُفيدُ الورى ٧ومن بَعدِ ذاكَ على خَيرِ ماقَدُ الِّفَ فيهِ قدِ اقتُصِرا ٨فخيرُ التآليفِ ما سَهُلَتعبَارَتُه كُلَّما عَبَّرا ٩وما كانَ مُقتَصراً عن لُبابِمعانٍ وما كانَ مُختَصَرا ١٠وقد حدَّدوا الوقتَ في دَرسِ كُللِ فَنِّ مخافَة أَن تَضجَرا ١١فأنتَ تَرى أنَّ هذا يَفِيبقَصدٍ ولِلوَقتِ قد وفَّرا ١٢كما قد يَقي النَّفسَ إجهادُهالِفَهمِ عَويصٍ اذا ماعَرا ١٣وإني أخذتُ بما قُلتَهفكانت نَتيجَتُه ما تَرى ١٤لذلكَ قلتَ زمانٌ يَسيرٌسَتُدرِكُ علما بِهِ أَغزَرا ١٥ولكن بشَرطِ اجتهادٍ كماذَكرتَ فشرطُكَ لن يُنكَرا ١٦فإن شِئتَ فاسأَل كما شئتَ إنتَرُم أن تُصَدِّقَني خَبَرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 47462