١كلانا طالبٌ لِلعلمِ ساعٍلِفَوزٍ منهُ بِالقسطِ العَظيمِ ٢وكلٌّ يَرتَإِي رَأياً ويَدعوسِواه صاحبَ الرأيِ العَقيمِ ٣وللتَّعليمِ أُسلوبانِ لكننُريدُ السَّيرَ في النَّهجِ القَويمِ ٤فَأيُّهُما الكفيلُ لَنا بنَفعٍأَأُسلوبُ الحَديثِ أمِ القديمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47473