١دَعَانِي مِن الهَمِّ الدَّفِين دَعَانِيَاوهاتِ اسقِني كأسَ المَسَرَّةِ صَافِيا ٢لقد كانَ بدرُ التَّمِ عَنِّي مُحجَباوالآنَ انظُروهُ مُشرِقا في فُؤادِيا ٣أيا شَادِياً يشدُو بأَوصَافِ أَحمدٍأَعِدها علَى الأسماعِ حُيِّيتَ شَاديا ٤فلِله هاتِيك الشمَائِل والنُهَىولله هَاتِيك المَبَادي مَبّاديا ٥وأَكرِم بتِلكَ العَبقَريَةِ بينَناوأَنعِم بَهاتِيك المَعَالي مَعَاليا ٦وشُكراً لأخلاَقٍ كَزهرِ الرُّبَى وَمِننسِيمِ الصَّبَا كانت أرقَّ حَواشيا ٧ليَبدُو كُعنوانٍ لِمَا في الكِتاب مِنكُنوزٍ مِن الأخلاق زادت تَسامِيَا ٨ويبذُلُ في إرضائِهِم كلَّ جَهدِهوَفاءً وإخلاَصا لِمَولاَه نَامِيا ٩فَقَابلَ ذاك الوفدَ طِبقَ مَشِيئَةٍلِمولاَه تَرحِيبا بهِم مُتَمَاديا ١٠رأينَا مِن الإخلاَصِ أسمَى ضُرُوبهولم نَرَ في الإخلاَصِ هذا التَّفانِيا ١١وجَازاه مولاَه الأميرُ بِحُبِّهله دام مولاَنا الأميرُ مُجَازِيا ١٢فتىً قد كسَاه اللهُ ثَوبَ مَحبَّةٍوعِزٍّ وإقبَالٍ مِن الخَلقِ ضَافيا ١٣فيا ابنَ البشِيرِ الشَّهمِ بُشرَاكَ حيثُماذُكرتَ يفُوح الذكرُ مِنك غَوَاليا ١٤ومَن كان مَحبُوبا مِن الخَلق كُلِّهِميكونُ حَبِيبا عندَ ربِّه غَاليا ١٥نعمَ قد تَرى بعضَ الوُجوه قَد أُكمِدَتوحَسبُ الورَى إكمادُ وجهِ أعَادِيا ١٦فتىً خُلقُه قد فاوحَ الزَّهرَ عِابِقاوكفَّه جُوداً سَاجِلُ الغيثِ غَادِيا ١٧لُيونَةُ خُلقٍ في مَضاءِ عَزيمَةٍكحَدٍّ وإفرِندٍ لِعَضبٍ يَمَانِيا ١٨كأَنَّ زمَانِي جَاء قُربَه تَائباومُستَغفِرا عمَّا جَنَاه زَمَانيا ١٩فدُم للحِجَا والفضلِ والنُّبلِ والنَّدَىوللأُدبَا طُرّاً ولا سيَما ليا ٢٠أخاً مُخلصاً مِثلِي أخاً لكَ مُخلِصاًتَزيدُ على مرِّ السِّنين تَآخِيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 47495