١دَعَانِيَ مِن ذكرِ السًّقام دَعانيَاوهَاتِ اسقِني كأسَ المَسَّرةِ صافِيا ٢وكَرِّر على سَمعِي أَناشيدَ أُنسِهمَثالِثُها في لَحنِها والمثَانِيا ٣فَهذي أُوَبقاتُ السُّرورِ تَراجَعتودَوما اُوَيقاتُ السُّرور كمَا هِيَا ٤نَعم غَشِىَ البدرُ السِّرارُ هُنيهةًوهَاهو بدرُ التَّمِّ قد لاَح ضَاويا ٥وما كَان قلبُ الخَافِقينِ بخافِقٍسِوى لحظةٍ من بعدِها صَار هَادِيا ٦قدِ ابتلَّ طرفُ المجدِ والجودِ والعُلاَوما ابتلَّ حتَّى صار يضحَكُ عَاليا ٧ومَا اكتأبت منا القُلوبُ سِوى لكَىيكُونَ سرورٌ للكَآبةِ تَالِيا ٨وإِن عَبَسَت منا الوُجوهُ فإِنمالِيُضحى بها نورُ التهلُّلِ باديَا ٩تَنَهُّدُ مَحزونٍ ورَجعُ تَنَهُّدٍبفرطِ سُرورٍ عادَ في القلبِ هَاويا ١٠فيا شاديا يشدو بنَيلِ مُنَائِياأعِدهُ علَى الأسمَاع حُيِّيتَ شَاديا ١١فها وَجهُ مولاَنا التِّهامى مُشرِقٌوَحَسبُ الورَى إشراقُ وجهِ التَّهاميا ١٢وأضحَى رجاءُ العالمينَ مُحقَّقاوقبلَ رجاءِ العالمِين رجَائِيا ١٣وليسَ عَجِيبا أن عُبَيدٌ مُمَلَّكٌتَذكَّرَهُ مولاَهُ مولَى المَوَالِيا ١٤نَعم كلُّ ما في الأمرِ مِن عجَبٍ إذابَدا لكُمُ واللهِ ما قَد بَدا لِيا ١٥تَذَكَّرَهُ من دُون ما ألمٌ بهفكانَ حَبيبا عندَ ربِّه غَاليا ١٦وكانَ به بَراًّ شَفوقاً لأنَّهبخُلُقِهِ ذو بِرِّ شَفوقٍ مُوَاسيا ١٧وللهِ في هَذا الوُجودِ ظَوّاهِرٌوللِه في هَذا الوُجودِ خَوافِيا ١٨ألاَ انظُر وُفودَ التَّهنئاتِ تلاَحقَتحَواضِرها من مَغربٍ وبَواديا ١٩أتوا كقِلاَصٍ في الفِجَاجِ تَواخَذتيحثُّهمُ قلبٌ لهم صار حَادِيا ٢٠فَمِن ناطِقٍ بالحمدِ يَشكُرُ ربَّهُوآخَرَ يرجُوه وآخر دَاعيا ٢١ويلقَونَ قبلَ النُّطق من بِشر وَجهِهدَليلا على شُكرِ العَواطِف كَافيا ٢٢وقد جَاء سُلطانُ البلادِ مُهنِّئاًوكانت تَهانيه أعزَّ التَّهانِيا ٢٣أتاهُ يُحَيِّي الودَّ فيه مُبَرهِناعلَى أنَّ ذاك الودَّ يزدادُ نامِيا ٢٤فشُكراً لِهَاتيكِ الشَّمائِل والنُّهَىوأكرِم بِهَاتيك المَبادي مَبَادِيا ٢٥تَباركَ مَن أولَى التهامَى رُتبَةًعلى النَّجمِ تسمُو وهوَ في القلبِ ثَاويا ٢٦إذا نحنُ أثنينَا عليه فإِنَّمانُحيِّي به جِيدَ العُلاَ والمعَاليا ٢٧ورُوحاً لها رَوحُ العَبير تأرُّحاًومِن نَسمةٍ هبَّت أرقَّ حَواشِيا ٢٨وكُنتُ أقولُ الرُّوحُ مني فِداؤُهُولكنَّ رُوحي ما عرَفتُ القَوافيَا ٢٩فلولا أَمانٌ في مُحَيَّاهُ إِن سَطاعَليَّ زَمانِي ما عَرفتُ القَوافيا ٣٠ولولاَه طلَّقتُ القريضَ ولم أعُدلِقولِهِ إِلاَّ شاكِيا مِن زمَانِيا ٣١ولا سيَما مَن يَجهلُون مكَانَهلَدَّى ولَم يَدرُوا لَديه مَكَانِيا ٣٢ألاَ سُبَّةً للجاهلين وضِلَّةًلِسَعيهُمُ يرجونَ منه ابتِعَاديَا ٣٣وما لَهُمُ ثَأرٌ علىَّ وإن يكُنفَوَالله ما أدريه مُذ كنتُ دَارِيا ٣٤إذا كَان فقرُ الحبِّ ذنبِي لَديهِمُفما ضَرَّهم إن كنتُ بِالفَقرِ راضِيا ٣٥وفَقرُ نفُوسٍ لو هُمُ يعلَمُونَهبِحقٍّ لَدام الطَّرفُ منهُمُ دامِيا ٣٦إلَهي أنا راضٍ بِحَالي وشَاكرٌلِنُعمَاكَ هذِي عن رِضَائي بِحَاليا ٣٧وما طِلبِتي إلا التِّهامِي تُديمُهُوتُبقِيه لي ما دام جُودُكَ باقِيَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 47498