١توسَّعَ في الإنكَارِ غَايةَ جُهدِهإلَى أن رأى ذاكَ الجَمالَ الذِي يَهوَى ٢فأبصَرتُهُ ضاقت بِه الأرضُ حِيلةًومِنه لسَانُ الحالِ يُفصِحُ بالشَّكوَآ ٣هُوَ الحسنُ ياربَّاه كَم هو فاضِحٌلِحَالِ الذِي يُخفِي الصَّبَابةَ والبلوَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 47503