١ألمَّ به الوَشِي فأعرَضَ هَازئاًفقُلتُ قَضِيبُ البانِ حرَّكَه الهَوَى ٢ومَا اللُّؤلُؤ المكنونُ في الحُسنِ والصَّفَاكدمعَةِ مَعمُودٍ أضرَّ به الجوَى ٣ثَوَى حبُّ أوطان غَذتنِي لِبَانَهابِقلبِي وَما أدراكَ ما به قَد ثَوَى ٤ولمَّا اُلاقِي مِن دَواعي سُلُؤِّهَاوقلبِي علَى ذاكَ الغَرامِ قَدِ انطَوَى ٥فما صدَّني خبثُ النُّفوسِ مِنَ أهلِهَاوخُبثُ النفُوسِ الدَّاءُ مالَه مِن دَوَا ٦ألَدَّ بِنا الدهرُ الخؤُونُ شَماتَةًوما الدهرُ إلاَّ صرفُ أهلِه لآسِوى ٧أُحبكُمُ واللهُ يعلَمُ أننِيأُحبكُمُ يا ليتَ ذا بينَنا سَوَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 47505