انتقل إلى المحتوى
انضم

كأس الخطوب بذا العدو دهاق

شاعر الحمراء
١كَأسُ الخطُوب بذا العدُوّ دِهاقُوالدين قلبُه واجفٌ خَفّاق
٢وجَب الدهادُ بني بلادِي فانهَضُواأليومَ يعذُبُ للحِمَام مَذَاق
٣وجَب الجِهَادُ بني بِلادي فَليكُنمِنكم لِميدَانِ الجِهادِ سِبَاق
٤يومُ الوغَى نَشتاقُه كَيمَابِهتُشفَى نفوسٌ للوَغَى تَتشتَاق
٥وإذا أُرِيقَت في الجِهاد دِماؤُكُمفكذَا دماءُ المُسلمين تُرَاق
٦هذا عدُوُّ الدينِ والإسلامِ قدكشَرت علَى أنيابِه الأشداق
٧قُدَّامكم يرجُو ابتلاَعَ بلادِكُمهيهاتَ طعمُ المسلمين زُعَاقُ
٨عَجَبِي مِن الدُّتشِي يعرِفُ قَدرَهويؤُمُّ بيضَ الهِندِ وهى رِقَاقُ
٩إِن كان دَاءُ الجهلِ أعمَاه فكَمداءٌ له ضربُ الطِّلاَ تِريَاق
١٠ما حلَّ طليانُ الرَّدَى في بَلدةٍإلا وحلَّ القتلُ والإِرهَاقُ
١١ما حلَّ طليانُ الجِيَاع بِسَاحةإلا وعمَّ الفقرُ والإملاَق
١٢فسَلُوا طرابُلُس الشَّهيدةَ إذ رأَتعمَّا رأت إن سمعُ ذاكَ يُطَاقُ
١٣لِلَّهِ كَم مِن عَالمٍ سِيمَ الرَّدَىوَلِرُوحِه التعذِيبُ وَالإِزهَاق
١٤حَملُوا على مَتنِ السَّحابِ أَئِمةًبِيضَ اللِّحَى لِوُجُوهِهِم إشرَاق
١٥وأرَوهُمُ وَجهَ الثَّرى ورَمَوا بهِموالدمعُ مِن أجفَانِهم مُهرَاق
١٦وفَتاةُ طُهرٍ لَم تَعُد واحسرَتِيتِلكَ الفَتَاةَ فَجُرحُهَا دَفَّاق
١٧يَا للَمُصَاب ويَا لِهَولِهِ إِلى إلَى المَكرُوهِ عَذراءُ العَفَافِ تُسَاق
١٨بُقِرَت بُطونُ الأمهَاتِ عَلَى أَجِننَتِها وكَان نَصِيبَهَا الإِحرَاقُ
١٩هذِي الدُّمُوعُ وَهذِي آمَاقُهَافسَلُوا متَى ضَنَّت بهَا الآمَاقُ
٢٠قد مَثَّلُوا بِالبَعض أَشنعَ مُثلَةٍوَالبَعضُ مِنهم تُسمَلُ الأحدَاقُ
٢١تَاريخَ أندلسٍ بِربِّك لاَ تَعُدولَيَبقَ منكَ علَى الورَى إشفَاقُ
٢٢واعلَم بأنَّ القَلبَ يَخفِقُ عِندَ ذِكرِك والحزِينُ فُؤَادُه خَفَّاقُ
٢٣إِن أَرعَدُوا أو أبرَقُوا حَاشا بِأَنيُغوِيكُم الإِرعَادُ وَالإِبرَاقُ
٢٤هَذا الوِفَاقُ وهَذِه آيَاتُهُمَا خَابَ فِي يَوم اللِّقَاءِ وِفَاقُ
٢٥أبنِي بِلاَدِي ذَا العَدوُّ بِبَابِكمهَيَّا بِنا ومُعِينُنا الخَلاَّقُ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47536