١ما كَانت أبزُو بلدةً مذكُورَةولَها مِنَ ابصَار الورَى تحدِيقُ ٢حتى ثَوَيتَ بها ففَاوحَ ذِكرُهاطِيبا أَريجَ المِسكِ وهو فَتِيق ٣وغدت تُشَدُّ لها الرِّحالُ وأصبحَتبالزائرِينَ لهَا تغَصُّ طَرِيق ٤عفواً أبا العبَّاس لا تَكُ عَاتباعمَّا جَناه من الذُّنوب صَدِيق ٥إنّي وحَقِّكَ ما ارتكَبتُ جِنايةًعَمدا ولا قد خَانني التَّوفيقُ ٦ما شِمتُ منك تعَبُّسا مِن غُرَّةٍألبِشرُ فيهَا للأنامِ طَلِيقُ ٧لكن عَلِمَت تكَاسُلاً مِن شاعرٍيشكُو التَكاسُلَ في ابتِلاعِه رِيقُ ٨عَفوا جميلاً عن وُعُودٍ أُخِلفَتفَلأنتَ بالعفوِ الجميلِ خَلِيقُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47540