١سقيت بكأسٍ للمنُونِ دِهَاقِفكأنها عَلمت بيَوم فِرَاقي ٢أهُرَيرتِي أوَ مَأ عِلمتِ بأنَّ سهمَ البينِ يُضنِي مُهجَةَ المشتَاق ٣للهِ ذيَاكَ العُنَيقُ المُلتوِيسُبحانَ ربِّي الحُسن في الأعنَاقِ ٤قد زادَ حُسنك فتنةً وحلاوةًأو ليسَ سِرُّ الحُسن في الأعناقِ ٥هيهَات بَعد آرَاكِ مُقبلةً علىَّبهِ فمَا بعدَ الحمَام تلاَقِ ٦كَم غَضبِةٍ منِّي رأيتِ ونَهَرةٍفَيعُودُ منكِ الرأسُ في إطرَاقِ ٧وتُرَدِّدينَه مِن مُواءٍ ناطقٍبنَغائِم التَّحنَانِ والأشوَاقِ ٨والأُمُّ أُمُّكِ يا هُريرُ حزينةٌتَرنُو إليكِ بنَظرَةِ الإشفَاقِ ٩ما ضَرَّنِي إلا ابتعادُك حِقبةًعنِّي لسُقمٍ ما لَه مِن وَاقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47552