١مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِيمِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع ٢سمَرٍ مَع الأستاذِ عبدِ القادرِ الصَحرَاويِّ الندبِ الأديبِ اللوذَعي ٣لكن دَعوتَ إلى التَّلطُّف فلتَكُنمُتَلطِفا واقبَل مُلاَحظَتِي وَعِ ٤لِلَذَاذَةٍ ولِمُتعَة شوَّالُ مَعذي قِعدة لا شَهر صَومٍ مُوجِع ٥ما كانَ عِندي أَن تُوجِّهَ دَعوةًكانَ الجديرُ بها جَنابَ المسمع ٦فلِذا أتيتُ مُرِّددا بَيتا بهَمسٍ خَوفَ أَرعَنَ قد يُردِّدُه معِي ٧هَبطت إليك من المَحَلِّ الأرفعِوَرقاءَ ذَات تَعَزُّزٍ وتَمنُّعِ ٨هَذا وآخرُ لفظةٍ لكُمُ بِسادِس أسطرٍ هى لي الشفيعُ فَشفِّع المصادر والحقوقرقم القصيدة 47564