١قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَاوَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَا ٢زُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَيتمُ خَيرَ الإخوانِ إذ زُرتُمُونا ٣وَرَأينَا منَ الفُنُونِ جَمالاًورَأينَا منَ الجَمالِ فُنُونَا ٤ورَأينا التَّجدِيدَ في الفَنِّ والفَنُّ بِغَيرِ التَّجدِيدِ لاَ يَعنِينَا ٥ورَأيناكِ فَاطِم فَرَأينا السسِحر لكن سَمَّوهُ فيكِ فُتونَا ٦إن تَثَنَّت غُصناً تَغنَّت هَزَارافَوقَه بِغِنَائِهِ يُشجِينَا ٧هل رَأيتُم مِنَ الغُصُونِ طُيوراًهل رَأَيتم مِنَ الطُّورِ غُصُونَأ ٨وَرَأينَا فَواتناً نابغاتٍورَأينَا نَوَابِغاً فاتِنينَا ٩وَرَأينَا الشُّحرُورَ يُعدِ مُنَا شَدواً فإِن رَدَّدَ الغِنَا يُحيينَا ١٠وَجَمالُ الجَمالِ خِفَّةُ رُوحٍوَبتلكَ اتَّصَفتُمُ أجمَعينَا ١١ثم عبدُ العزيزِ فِي الذَّوقِ والتتَنسِيقِ وَالتَّنظِيمِ الذي يَسبينَا ١٢فِيهِ تُجلَى لَطافَةُ الذَّوقِ مِمَّايَترُكُ المَرءَ ذَاهِلاً مَفتُونَا ١٣مَلِكُ المُضحِكِينَ عَبدُ نَبِيٍّهُو وَالله مَالكُ المُضحِ ١٤خفَّ روحاً وخفَّ وَزناً فإن هببَ عَلى النفسِ خِلتَهُ أُكسِجِينَا ١٥حِينَ يَبدو يَبدو السُّرُورُ وتَبدُوبَهجةٌ تُفرِح الفَتى المَحزُونَا ١٦مَا على ذِي الأَحزَانِ إلا يَراهُفإِذَا بِالحَزِينِ ليسَ حَزِينَا ١٧يَترُكُ المَرءَ فِي ذُهُولٍ وتَأثِيرٍ كَأنَّ الإِنسَانَ جُنَّ جُنُونَا ١٨قَد أَلِفنَا ثَدىَ الفُنُونِ رَضاعاًفارحَمي فَاطِم وَلا تَفطِمِينَا ١٩إئتَلَفنَا بكم فَرُمتُم رَحيلاًأَو بَعدَ ائتِلافِنا تَهجُرُونَا ٢٠أَهلُ مُرَاكِشٍ رِقاقُ قُلُوبٍرَاقِبُوا اللهَ أيُّهَا القَومُ فِينَا ٢١فَاطِم لا تُخَيِّبِي ظَنَّنا لاخَيَّبَ اللهُ فِي مُناكِ ظُنونَا ٢٢إِنَّما نَحنُ فِي الحَقِيقَةِ جِسمٌحَلَّ فِيه الباشَا رُوحاً أمِينا ٢٣أىُّ إِسمٍ كَاسمِ التهامِيِّ فَالأَرضُ لَدَى ذِكرِهِ تَرِنُّ رَنينَا ٢٤سَيِّدٌ يَعبَقُ المكَانُ لدى ذِكرِهِ نَشراً يُفَاوِحُ النِّسرِينَا ٢٥هوَ فَخرُ التَّاريخِ كم به باهىمَا مَضى مِن عُصُورِهِ الغَابرينَا ٢٦كم بهِ فَاخَرنا سِوانَا ولَمَّاشَاهَدوا صدقَ قَولِنَا شَاركُونَا ٢٧فَعُيُونٌ مِن هَيبَةٍ شَاخِصاتٌوَقلُوبٌ إلَيه حَنَّت حَنينَا ٢٨رَبَّنَا فَلتُدِمهُ فَخراً وَذُخراًرَبَّنَا فَلتُدِمهُ حِصناً حَصِينَا ٢٩ليس غيرُ الدعاءِ لي من جزاءٍفلتقولوا أنتم معي آمينا المصادر والحقوقرقم القصيدة 47587