١يَومٌ بِحُلوَانَ نَقضِيهِ عَلى ظَمإٍيَا لَيتَ أيَّامنَا كُلا بِحُلوَانا ٢فَارَقتُ أهلِي وأوطاني وَكُنتُ بهَافَلَم أُفارِق بِهَا أهلاً وَأوطَانا ٣إن قال عَنهَا غَرِيبٌ إذ يَحُلُّ بهَالَيسَت بِمَوطِنِ مِصرُ فَقَد مانا ٤خُلقٌ كما هشَّ وجهُ الروضِ باكَرَهُصَوبَ الغمامِ وكان الروضُ ظمآنا ٥ومِن رِجالِ بَيانٍ في الكَلامِ إذَاتَكَلَّمُوا أبكَموا قُسًّا وسَحبانا ٦وَمِن شَمَائلَ رَقَّت كَالنَّسِيمِ وَقَدهَبَّت قَرِيضاً مِنَ الصَّاوِيِّ شَعلانا ٧شِعرٌ أتَاني فَاَنشَاني وأنعَشَنِيأكانَ رَاحاً إذَن أَم كَانَ رَيحَانا ٨أسقَيتَنا مِن رَحيقِ القَولِ صَافِيةًحَلالُهَا عَن حَرَامِ الرَّاحِ أغنَانا ٩بَل قَد شَدَوتَ به شُحرُورَ رَابِيَةٍكُنَّا لَدى شَدِوِهِ نَهتَزُّ أغصَانا ١٠عندَ ابنِ عُثمَانَ ذي الخُلُقِ الكَرِيمِ نُهىًومِن قَدِيمٍ كِرَامٌ آلُ عُثمَانا المصادر والحقوقرقم القصيدة 47598