١مَا كنتُ أعرفُ مَا الهَوى حتى َاتىوطغى عَلَىَّ وللِهَوَى طُغيانُ ٢وبُليتُ بِالشَّاوي وزَادَ بَلِيَّتيذاكَ القَوامُ وطَرفُهُ الوَسنانُ ٣إنَّ المُحِبَّ إذا تَعاظَمَ وَجدُهُهانَ الصُّدودُ عَلَيهِ والهِجرَانُ ٤لا أَشتَكِي منه الصُّدودَ وإن يَكُنبِالصَّدِّ تُذكى لِلهوى نِيرَانُ ٥مَا حِيلتي يَا قَوم فِي حُبِّي لهذَنبي لَديهِ مَا له غُفرَانُ ٦لي فَانصَحُوا لكن بغَيرِ سُلُوِّهِذِهنُ اللَّبيبِ عنِ المُحَالِ يُصَانُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47614