١يَا ظبيةً مازلتُ أتبعُ ظِلَّهاحَتى ظفِرتُ بِهَا وجادَ زَمَاني ٢شَرَدَت ومَا كَانَ الشُّرودُ جَفاوةًلكنهُ مِن شِيمَةِ الغِزلانِ ٣مَن لِي بهَا إِن تَصطَبغ وَجناتُهَابِالوَردِ مِن لونِ الحَياءِ القَاني ٤أو أَقبلت مَيَّاسَةً وقَوامُهايُزري تَأوُّدُهُ بِغُصنِ البانِ ٥أو إن رَنَت بِجفونها وهىَ التيمِن فِتنَةٍ مَحشُوَّةُ الأَجفَانِ ٦لم أنسَها يَوماً وقَد رَامت بأَنتُفضِي إلىَّ بِحُبِّها بِبَيَانِ ٧فتَعَثَّرت بِلِسَانِها كَلِماتُهافاستَكمَلَت لِمُرادِهَا العَينانِ ٨لا تَعذِلُوني إذ أَهيمُ بِحُبِّهافالحُبُّ منها مَالِكٌ لِعِنَاني ٩وأنا الَّذي عن حُبِّها لاَ أرعَويوأَنا الَّذي في حُبِّها مُتَفانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47911