١في ذِمَّةِ المَولى العَلِىِّ الشَّانِنَم يا فَقيدَ العِلمِ والعٍرفانِ ٢قَضَيتَ في الطَّاعاتِ عُمرَك كُلَّهلا طاعةٌ كَالعِلمِ والقُرآنِ ٣إِنَّا وقوفٌ حولَ قَبرِكَ خُشَّعٌنَبكي عليكَ بِمَدمَعٍ هَتَّانِ ٤نَبكيكَ بل نَبكِي الفضيلَةَ والفَضيلةُ كلُّها في طاعةِ الرَّحمانِ ٥بَعدَ السُّباعِي أَنجَبَت مُرَّاكِشٌعَربِيَّها العلاَّمةَ الرَّحمانِ ٦فأضافَ لِلتَّقوى ولِلفَتوى نَزاهةَ شِرعَةِ الإسلامِ والإِيمانِ ٧وَبقيَتَ مُعتَكِفاً على درسِ العُلومِ وبَيِّها في الشَّيبِ والشُّبَّانِ ٨ثُمَّ اعتصمتَ بِحَبلِ رَبِّكَ مُوقِناًأنَّ الجَزَاءَ يَكونُ بِالرِّضوانِ ٩ما طالَ نَزعُ الموتِ فيك ثَلاثَةًإلاَّ لِتَخرُجَ طاهِرَ الجُثمانِ ١٠فَلَئِن تَغِيبُ عَنَ أعيُنٍ ونَواظِرٍفَلأَنتَ مَذكورٌ بِكُلِّ مَكانِ ١١ولأنتَ في كُلِّ القُلوبِ مُخَلَّدٌولأَنتَ مَمدوحٌ بِكُلِّ مَكانِ ١٢حَمَلوكَ فوقَ رُؤوسهم وَبَكَوا عليكَ وذاكَ جُهدُ أَحِبَّةٍ خِلاَّنِ ١٣أسَفي على شَيخِ الجَماعةِ ذاهِباًعَنَّا ذَهابَ الرُّوحِ مِن أبدانِ ١٤فَقُلوبُنا مُلِئَت عليه كَآبةًوعُيُونُنا رَيَّانَةُ الأَجفانِ ١٥فَلتَكشِفوا لي مَرَّةً عَن وَجهِهِحتى أراهُ ثانياً ويَراني ١٦هلاَّ غَسَلتُم بِالمَدامع جِسمَهُفَالدَّمعُ للإِخلاصِ كالعُنوانِ ١٧بالأَمسِ كانَ لنا سِراحاً نَيِّراًواليومَ يَخبو النُّورُ في الأكفانِ ١٨هذي هىَ الدُّنيا وهذا حَالُهااَلموتُ غايةُ كُلِّ حَيٍّ فانِ ١٩مولاي يا مَن فَضلُهُ عَمَّ الورَىاُسكُب عليهِ سَحائِبَ الغُفرانِ ٢٠واسمَح لنا يا من لِعَفوِكَ نَرتَجِيبِجِوارِهِ في جَنَّةِ الرِّضوانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47921