١قُلتُ يوماً لها وكُنتِ حَياتِيغائمَ النَّفسِ ذا فُؤادٍ حَزينِ ٢إن تَكوني أنتِ الإرادةُ حَقّاًوقِوَى الكَونِ مِنكِ مِلكُ يَمِينِ ٣إنَّ لي في الورَى عَدُواًّ مُبيناًانصُرِيني على عَدُوِّي المُبينِ ٤غاصبٌ قُوَّتي وَوَقتي وماليغاصبٌ مِنِّي كُلَّ شَيءٍ ثَمينِ ٥كُلَّمَا قلتُ رحمةً بي يُجِبنيارتَقب ما تَراهُ مِن بَعدِ حِينِ ٦كَأسُ راحٍ إذا تَبَدَّت أَماميطالَ شَوقي لها وطالَ حَنينِي ٧كُلُّ هذا وأنتِ خاذِلةٌ ليإِن ظُنوني أَردَفتُهَا بِيقينِ ٨نَظرت لي واستَضحَكَت ثم قالتخابَ ما بي ظَننتَهُ مِن ظنُونِ ٩ثُمَّ شَدَّت بساعِدي واستَحالتصارماً عَضباً مُصلَتاً في يَميني ١٠وتَبَدَّى العَدُوُّ تِلقاءَ وَجهيمُطرِقاً فِي استِماتَةٍ وسُكونِ ١١فاخترَقتُ الأحشاءَ مِنهُ وأسقَيتُه مِن صارِمي كُؤوسَ المَنونِ ١٢لَعنةَ اللهِ جاوِري شَرَّ قَبرٍبِحَشاهُ قَد ضَمَّ شَرَّ دَفِينِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 47923