انتقل إلى المحتوى
انضم

نلت عطفي وحناني

شاعر الحمراء
١نِلتَ عَطفي وحَنانِيثم فارَقتَ مَكاني
٢يا تُرى هل تِهتَ عنِّيأم نَهاكَ الأَبَوانِ
٣كان بَيتي كَسَماءٍنحنُ فيه فَر قَدَانِ
٤كنتَ لي خَيرَ أنيسٍنَشِطٍ في كلِّ آنِ
٥ولَكَم تَبدو لطِيفاًفي تَناءٍ وتَدانِ
٦مُستقيماً في هُروبٍكَحِصانٍ في رِهانِ
٧مِن يمينٍ لِشِمالٍكُرَة في صَولَجَانِ
٨لَستَ تُدرَى في مَسيرٍمُسرِعاً أم مُتَوَانِ
٩ألخُطى الأَربَعُ تَبدوكانسِيابٍ الأفعُوانِ
١٠ليسَ ما تُفسِدُهُ لِيمِن إِدامٍ في أوانِ
١١ليسَ لي زَرعٌ وَزَيتٌوطَعامٌ في جِفانِ
١٢ليسَ من شَيءٍ عليهِيَتَعادى الأَخَوانِ
١٣فَأواري لَكَ هِرّاًمُقلتاهُ جَمرتانِ
١٤مُنزَوٍ عنكَ هرّاًويداهُ تبطشانِ
١٥ليسَ ما يوجِبُ هذامِنكَ فارجِع في أمانِ
١٦بَسَمَ الفَأرُ بِخُبثٍبَسَمةً فيها ازدَرانِي
١٧قالَ لي والقَولُ مِنهُمثلُ سَهمٍ قد رَماني
١٨كلُّ ما قُلتَهُ حَقٌّوَغِنِىٌّ عَن بَيَانِ
١٩وَهُوَ عُذري حينَ عَن بَيتِكَ ألوي لِعِناني
٢٠ما الذي أَفعلُ في أَركانِ بَيتٍ رَمَضاني
٢١أتَغَذَّى بِقَريضٍلِفُلانٍ وفُلانِ
٢٢ومَقاماتِ أَبي الفَضلِ البديعِ الهَمَذَانِي
٢٣ومَقامات الحَريريتَحتَ ديوانِ ابنِ هاني
٢٤وَاللُّزُومياتِ مِنهانُسخَةٌ أو نُسخَتانِ
٢٥وعليها النِّصفُ مِن شَرح المَحَلِّي والبُنَاني
٢٦وحَصيرٍ مِن تُراثٍلبَنِي عبدِ المَدانِ
٢٧ورُسومٍ لِرِفاقٍعُلِّقت في الجُدرانِ
٢٨بَعضُها كَهلٌ وبعضٌلِلصِّبا في العُنفُوانِ
٢٩وَالدِي أمسِ وأُمِّيفي رُجوعي سَألانِي
٣٠يا تُرى إذ غِبتَ عنَّاكُنتَ في أيِّ مَكانِ
٣١قلتُ قد كُنتث بِبَيتٍمِن أَعاجِيبِ الزَّمانِ
٣٢وإذا ما شِئتُما أَنتَرَياهُ فَاتبعَاني
٣٣رَأَياهُ ثُمَّ قَالاوهُما لِي ناصِحانِ
٣٤إنَ ذا بَيتُ أديبٍمولَعٍ بِالشَّعرِ عانِ
٣٥لا تَلِجهُ بعدَ هذافَهوَ يُعدي بِالتَّداني
٣٦وَتُرَاني كيفَ أعصِيمَن هُمَالِي وَالِدانِ
٣٧كَفَلانِي بِحَنانٍوصَغيراً رَبيَّاني
٣٨قد عَناني ما عَناهُموعَناهُم ما عَناني
٣٩قُلتُ والقلبُ منَ الغَيظ يُعاني ما يُعاني
٤٠هكذا تُنكِرُ عَهديهكذا يا ابنَ الزَّواني
٤١أمِنَ أجلِ المَالِ أبقىمُفرَداً من دونِ ثانِ
٤٢وكذا حتى منَ الفِئرانِ أُرمَى بِهَوانِ
٤٣أوَ مَا يَكفي بِأنِّيذو مَعانٍ وبَيانِ
٤٤وَلِساني ذو يَراعٍويَراعي ذو لِسانِ
٤٥فإذا صُغتُ قَريضاًفَقَوافٍ كَالجُمانِ
٤٦وخِلالٍ طاهراتٍعُرِفَت منذ زَمانِ
٤٧وضَميرٍ لي شَريفٍعَرَفتهُ الثَّقَلانِ
٤٨وإذا استُصرِخَ بِاسميلم أَكُن بالمُتَوانِي
٤٩ثمَّ أبقى هكذا لامَن أراهُ ويَراني
٥٠قال يا خَيرَ أديبٍدَعكَ مِن ذا الهَذَيانِ
٥١إكسِبِ المالَ لِتحظَىمِن رِفاقٍ بِالتَّداني
٥٢وَوداعاً إِنَّ أُمِّيوأَبي يَنتظِرانِ

اقرأ أيضًا لـشاعر الحمراء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 47925