١يا دارُ نِلتِ العِزَّ والتَّكريماوغدَا مَقامُكِ في الدِيارِ عَظيما ٢قد كنتِ داراً لامرِئٍ مُترئِّسٍلا يعرِف التَّحليلَ والتَّحريما ٣سَلبَ النُّفوسَ مَتاعَها وحياتَهاوأنالَهَا التَّعذيبَ والتَّاليمَا ٤حتى أتاحَ لكِ الإلهُ سعادةًإذ صرتِ لِلمسعودِ إبراهيما ٥وأنالَ وجهَك بهجةً ولَطالماقد كانَ بالظُّلم الذَّميمِ دميما ٦عُوِّضتِ عن ذاكَ الظَّلومِ مُرابِطاًمُتَحَيِّزاً لِلمَكرُماتِ كَريما ٧حرا خَبيراً بالأُمورِ مُهَذَّباًمُتَأَدِّباً رحبَ الجَبينِ فَهيما ٨وهبَ الإلهُ له فُؤاداً نَيِّراًمن كلِّ أدواءِ القُلوبِ سَليما ٩شهماً له في العلمِ حظٌّ وافرٌأدنى له المنثورَ والمنظوما ١٠وأنالَه بينَ الرِّجالِ محبَّةًفتراهُ لِلقومِ الكِرام حَميما ١١يا دارُ يَهنيكِ الذي قد نِلتِ منعزِّ ويُمنٍ لا يزالُ مُقيما ١٢وحُبِيتِ من أثَرِ الظَّلومِ طهارةًلما أحَلَّ اللهُ فِيكِ حَكيما ١٣وغدوتِ من بعدِ الدُّثورِ جَديدةًومُنحتِ من بعدِ الِّفاء نَعيما ١٤صدَقَ الذي قد قالَ إنَّ الحَظَّ لايُعطى بكُلٍّ الحَالتينِ لُزوما ١٥يَعودُ الفتى أغنى الوَرى ولَطالَماقد باتَ مَنفوضَ الجِراب عَديما ١٦وكُسيتِ في حُلَلِ المَلاحةِ حًلَّةًزَهراءَ غَادَرَتِ الحَسودَ كَليما ١٧وإليكِ قد عادَ الشبابُ مُلاطِفاًوَتَرحَّلَ الهَرَمُ العنيفُ رَغيما ١٨وإليكَ إبراهيمُ تَهنِئَةً كمابَعَثَ الصباحُ منَ الرياضِ نَسيما المصادر والحقوقرقم القصيدة 47930