١حيٍّ فيها الإخلاصَ ولاإقدامَاحيٍّ فيها إلى المَسير أَماما ٢حيِّ فيها اعتِزازَها بثَباتٍحيِّ فيها على الجِهادِ اعتِزاما ٣هي أغرُودةُ الضَّميرِ برَوضِ الواجِبِ الحَقِّ يُنشِدُ الأَنغاما ٤هي لِلشَّعبِ صوتُه في شعوبٍوجَناحُ المُنى لمن يَتَسامى ٥هىَ لِلشَّعبِ تُرجمانٌ وقولُ الصِّدقِ للتُّرجمانِ كان لِزاما ٦هي للِشَّعبِ أيُّ مرآةِ خُلقٍيَتراءى كما يكونُ تَماما ٧ولِرَاحِ الآداب إن كُنتَ تَهوىفهى ساقٍ تَسقيكَ جَاماً فَجاما ٨هي حفلُ الآدابِ آن ربيعٌفاقتِطافاً من زهرِهِ واشتِماما ٩ورفيقٌ على الوَفاءِ حريصٌونديمٌ يَحبوكَ لُطف النَّدامى ١٠وهى لِلخَائنينَ نارٌ لَظًى لكن على المُخلِصينَ كانت سَلاما ١١إنَّ معناها ما صَبت أنفسٌ مناإلَيهِ ولم يَعُد أَوهاما ١٢وحدةٌ مغربيةٌ لو عرفناهالكنا الأسيادَ والحُكَّاما ١٣وحدةٌ مغربيَّةٌ آهِ ما أملأَ منا لها النُّفوسَ احتراما ١٤وحدةٌ مغربيةٌ هي ما أوقد في النفس من جواها اضطراما ١٥وحدةٌ مغربيةٌ هي سرُّ الفَوزِ بالقصدِ فَالوِئامَ الوِئاما ١٦ألونام الوئامَ تُرضي به الله وتُرضي الايمانَ والإسلاما ١٧ألوئامَ الوئامَ من كلِّ فَردٍنحو فردٍ يَزهو الضَّميرُ دَواما ١٨هو ما أعوز الأَمانِىَ منافي نجاحٍ فما استطَعنا كَلاما ١٩هو لِلفَوزِ والنَّجاحِ أَساسٌفعلامَ العُدولُ عَنهُ عَلاما ٢٠يا شباباً أضحى مَحَطَّ رجاءٍحَقِّقوا مِنَّا فِيكمُ الأَحلاما ٢١إنهُ الوطَنُ العزيزُ دعاكُمفاسمَعوهُ ولا تَكُونوا نِيَاما ٢٢ذو عهودٍ معَ الجُدود قديماًفاحفَظوا العهدَ منه وارعُوا الذِّماما ٢٣بثَّ ما يَشتكيه مِنَّا إليكمأنصِفوه فلا يُرى مُستَضاما ٢٤قد دعاك ابنُه بغَيرِ لسانفاجعَلَن تُرجُمانُه الأَقلاما ٢٥وابرِ إن لَم تُبارِ واللهُ في عَونِ المُجِدِّ الأَقلامَ والأُقوَاما ٢٦وانشُروها صَحَائِفا ناطِقاتٍببَيانٍ وأسكِتوا اللُّوَّاما ٢٧تربَةَ المغربِ العزيزَة أنتِ الروحُ حلَّت من أهلِها الأَجساما ٢٨أنتِ أمٌّ لنا ونحنُ بَنوهالا رعى الله قاطِعاً أرحاما ٢٩أنتِ منا ونحنُ منكِ رُقوداًفي الحَشا منكِ أو بِظَهر قِياما ٣٠يا سماءً عاشت جدودٌ كِرامٌتَحتَها خَلفَّت بَنينَ كِراما ٣١أشرِقي فَوقَنا بشَمسِكِ إنَّابشُمُوسِ الأَوطانِ تهنا غَراما ٣٢يا تُرَاباً مَشَت عليهِ جُدودٌسَكنوا في القُبورِ منه ظَلاَما ٣٣كم أبٍ نامَ في حَشاكَ وجَدٍّأَرهَفوا سَمعًهم لما نَحنُ نَأتي ٣٤هِ فكانَ البُكاءُ منهم لِزاماوأحَرُّ الدُّموعِ دَمعُ قُبورٍ ٣٥بل من ساكِني القُبورِ الرَّغامىيا جِبالاً بأَرضِنَا شامخاتٍ ٣٦بينَ أحضانِ سُحبِها تَتَرامىورسولُ النَّسيمُ يُقرِئُنامن ٣٧ها بهَمسٍ على الدَّوامِ سَلاماكلَّ عامٍ تُهدي الطبيعةُ تاجاً ٣٨من ثُلوجٍ لها يُكَلِّلُ هامافَتُبيحُ الأنهارَ منهُ الهدايا ٣٩من لُجينٍ يذوبُ عاماً فعاماآهِ مالي سواهُ ماءً زلالاً ٤٠ليس يَشفي سواهُ منَّا الأُوَاماقد طَوَينا الضُّلوعَ منَّا على صخ ٤١رِكِ قلباً حتى نَذوقَ الحِمامافي وفاءٍ منَّا بحِفظٍ عُهودٍ ٤٢لا دَخيلٌ لنا يُريدُ انفِصاماإن دنا الخَطبُ كاشِرَ النابِ منَّا ٤٣يَلقَ ثَغراً منَّا له بَسَّامامُستَعيدينَ مَجدَ مَغربِنا المَج ٤٤دِ الذي فاقَ عَدُّهُ الأَرقاماأيُّها الناصِري دُم رَمزَ نَصرٍ ٤٥حامِلاً في لوائِهِ الأعلامايا شَباباً إلى العُلاَ في طريقٍ ٤٦ثَبَّتَ اللهُ مِنكُمُ الأَقداماهو فَجرُ الرَّشادِ ضاءَ سبيلاً ٤٧فَبِعَونش الإلهِ سِيروا أَماماوقال أيضاً: ٤٨أنا مَن اُسمَى نَعيمهفي ذُرَى العزِّ مُقيمَه ٤٩أرتَوي مِن حَوضِ عِلمٍولأَسفاري نَدِيمَه ٥٠ذاتُ جِدٍّ واجتهادٍفي دُروسٍ ذاتِ قيمَه ٥١قد حَباني الرَّوضُ منهُمُجتَناه وشَمِيمَه ٥٢فِكرتي والحمدُ لله عَلَى النُّعمى سَليمه ٥٣وسَلوا عني أَساتيذي يَقولوا مُستَقيمه ٥٤ما تأَخَّرتُ عنِ الحِفظِ وفي الفَهمِ فَهيمَه ٥٥وأبي جدُّ فَخورٍبىَ إذ أُضحى عَليمَه ٥٦حقَّقَ اللهُ رَجَاهُومُناهُ ومَرومَه ٥٧وكما أرجُو منَ اللهِ تَعالى أَن يُديمَه المصادر والحقوقرقم القصيدة 47934